الحرس الوطني وجامعة الملك سعود تنظمان مؤتمرا للصحة الالكترونية

تنظم الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، بالتعاون مع الجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية، خلال الفترة من 24 – 26 جمادى الأولى الحالي المؤتمر السعودي السادس للصحة الالكترونية المتزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي الأول للمعلوماتية الصحية، تحت رعاية الرئيس الفخري للجمعية السعودية للمعلوماتية الصحية الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وذلك بمركز المؤتمرات بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية في الرياض.
وعبّر المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر القناوي عن شكره وتقديره للأمير مقرن بن عبدالعزيز على رعايته للمؤتمر، ودعمه لأهداف الجمعية، ولوزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله على ما يلقاه القطاع الصحي بوزارة الحرس الوطني من دعم ومتابعة للحراك العلمي والبحثي الذي تشهده أروقة الشؤون الصحية وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية.
وأكد أهمية الملتقى في نشر الوعي وإبراز تقنية المعلومات الصحية ودورها الفعال في رفع كفاءة الأداء الصحي، إلى جانب تحسين جودة ونوعية الخدمات المقدمة، وإسهامه في رفع الوعي بالاستخدام الأمثل للموارد في القطاعات الصحية، واستكشاف الاتجاهات الحديثة للصحة الالكترونية وأحدث تقنياتها، وإتاحة الفرصة لتبادل المعلومات والخبرات واستعراض التجارب وقصص النجاح في مجال التقنيات المعلوماتية والخدمات الصحية الالكترونية، حيث تحددت محاور الملتقى في “أمن المعلومات وأهمية التقنيات الالكترونية الصحية”، و”الحوسبة السحابية والبيانات المتقدمة” إضافة إلى “التحول الالكتروني للمستشفيات”.
يذكر أن فعاليات الملتقى تشارك فيها وزارة الصحة ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والمركز الوطني للأمن الالكتروني بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من المستشفيات المرجعية الحكومية والخاصة وعدد من شركات القطاع الخاص المتخصصة في تقنية المعلومات.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن إنّ أهميّة الصّحة في حياة الإنسان كبيرة بلا شكّ وتتمثّل في أمور نذكر منها : إنّ الإنسان الصّحيح السّليم من الأمراض هو الإنسان الأقدر على خدمة نفسه و أمّته ومجتمعه، فالإنسان العليل الذي يصيبه المرض تراه ضعيفًا هزيلاً غير قادر على القيام بالواجبات والمسؤوليّات الملقاة على عاتقه على الوجه الصّحيح، وهذا بلا شكّ يكون له آثار سلبيّة على الإنسان حيث يصبح في بعض الأحيان، وحينما يتطوّر المرض يصبح الإنسان عالةً على غيره من النّاس ولا يستطيع أن يلبّي احتياجاته المختلفة في الحياة، ممّا يؤثّر على نفسيّته كذلك بسبب إحساسه بالعجز والضّعف، كما يتأثّر المجتمع كذلك نتيجة وجود المرض بين أفراده حيث تضعف الانتاجيّة لهؤلاء المرضى ويصبحوا عالةً على المجتمع، أمّا وجود أفراد أصحّاء في المجتمع فهذا يعني وجود أفراد منتجين يمتلكون القوّة والقدرة على العطاء والبذل.
أهميّة الصّحة بالنسبة للإنسان في أنّها توفر عليه تكاليف العلاج وعناء الذّهاب إلى المستشفيات، فالإنسان الصّحيح البعيد عن المرض تراه يوفّر مالاً كان سيصرفه على المرض لو أهمل بصحّته، لذلك يقال دائمًا أنّ درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، وكذلك ترى كثيرًا من الحكومات التي تتعرّض إلى انتشار الأوبئة والأمراض بين أفرادها تنفق جزءً كبيرًا من الأموال لشراء العقاقير لعلاج تلك الحالات، بينما ترى الحكومات والمجتمعات التي تحرص على سلامة أفرادها تركّز في إنفاقها على جوانب الوقاية والإرشاد الصحّيّ فقط. أهميّة الصّحة النّفسيّة بالنّسبة للإنسان في منحه السّعاده في الحياة، فالإنسان الذي يعاني من أمراض نفسيّة تراه دائمًا متشائمًا كئيبًا لا يشعر بالسّعادة في حياته وفي علاقاته مع النّاس، بينما ترى الإنسان سليم النّفسيّة يتمتّع بالسّعادة في حياته وتراه يقيم علاقاته مع النّاس مبيّنةُ على الحبّ والودّ والألفة.
وأخيرًا على الإنسان أن يراعي كثيرًا من الأمور والسّلوكيّات في الحياة حتى يتجنب الأمراض التي تعطّل حياته، وأن يعلم بأنّ المرض قد يكون جزء من الابتلاءات الكثيرة التي يتعرض لها الإنسان المؤمن وتكفّر عنه من سيئاته وترفع درجاته عند الله.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



