“ليلة غير عادية في العيون المغربية”.. أسرة الباحث محمد فاضل عياش تصنع حدثًا استثنائيًا لاستقبال الدكتورة مها فؤاد

كتب/أحمدوصفي
عاشت الدكتورة مها فؤاد رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية بمص والمغرب والامارات العربية المتحدة، ليلة لا تُنسى بمدينة العيون – الساقية الحمراء، حيث خصص الباحث المغربي محمد فاضل عايش وأسرته استقبالًا غير مسبوق، في واحدة من أبرز محطات جولتها بالمملكة المغربية.
لم يكن الاستقبال بروتوكوليًا ولا مجرد زيارة عادية…
بل كان حدثًا إنسانيًا مفعمًا بالمحبة والامتنان والروابط التي تتجاوز حدود الدراسة والعمل.
استقبال يبدأ من المطار… ويصل إلى القلوب قبل البيوت
فور وصول الدكتورة مها فؤاد إلى مطار العيون، كان الباحث محمد فاضل عياش في مقدمة المستقبلين، في مشهد يعكس تقديرًا كبيرًا لمكانتها العلمية والإنسانية، بدا واضحًا أن الأمر لم يُحضر كزيارة رسمية، بل كاستقبال لضيفة عزيزة على الأسرة كلها، ابتسامات، ترحيب، كلمات دافئه، لحظات رسمت بداية أمسية استثنائية.
البيت المغربي… وطقوس الضيافة التي لا تُنسى
اصطحبت الأسرة الدكتورة إلى منزلهم، حيث أعدوا لها استقبالًا كاملًا يجمع بين الأصالة والرمزية
إهداء الزي الصحراوي المغربي، كعلامة تقدير واحترام، قدمت الأسرة للدكتورة مها فؤاد الزي الصحراوي التقليدي، في لفتة تعبّر عن انتماء ثقافي وروحي واعتزاز بحضورها في العيون.
وقدمت الأسرة الحلوى المغربية… بطعم المحبة الصحراوية التي تعد رمزًا للكرم في بيوت العيون، وسط أجواء احتفالية عائلية تفيض بالبهجة.
جلس الجميع حول مائدة مغربية أصيلة، حيث اختلط الحديث العلمي بالحديث الإنساني، وغابت الضوابط الرسمية لتحل مكانها الألفة والتقدير المتبادل.
كان الحوار بين الدكتورة والأسرة ممتدًا، مليئًا بالاحترام والاهتمام الحقيقي، وكأن الجميع يعرف بعضهم منذ سنوات طويلة.
امتنان الدكتورة مها فؤاد… وحفاوة تقدر بالمشاعر لا بالكلمات
عبرت الدكتورة مها فؤاد عن عمق امتنانها لهذا الاستقبال، مؤكدة أن ما قامت به أسرة الباحث محمد فاضل عياش هو صورة حية للكرم المغربي الذي يدرس، ولروح الباحثين الذين تعتبرهم عائلتها العلمية.
وقالت في حديثها للأسرة:
“هذا الاستقبال لا يُنسى… وهذه المحبة أغلى من كل الألقاب والشهادات.”
وأكدت أن زيارتها للعيون رغم المسافات بين الدار البيضاء والجنوب كانت واجبًا تجاه باحثي الأكاديمية الذين تعتبر نجاحهم جزءًا من رسالتها العلمية والإنسانية.
محمد فاضل عايش… نموذج الباحث الذي يفخر بأستاذته
وقد أظهر الباحث محمد فاضل عياش وعيًا كبيرًا بأهمية الدعم الأكاديمي الذي توفره الدكتورة مها فؤاد، مؤكداً أن حضورها إلى العيون هو “تكريم معنوي لكل باحث في الجنوب المغربي”.
كما أثنت الأسرة على تواضعها واستقبالها الدافئ لكل من يلتحق بالأكاديمية، معبرين عن سعادتهم بأن يكون بيتهم محطة من محطات جولتها العلمية.
لحظة ستبقى في ذاكرة الجولة المغربية كلها
بهذا الاستقبال الأسطوري، أضافت العيون محطة إنسانية عميقة لجولة الدكتورة مها فؤاد، جولة بدأت بالعلم… لكنها اكتملت بالدفء والمحبة والتقدير.
استقبال لا يشبه إلا المغرب…
وضيافة لا تشبه إلا أهل العيون…
ومدرسة إنسانية لا يقدمها إلا باحث بحجم محمد فاضل عايش وأسرته الكريمة.




