تسارع الاستثمار العربي في الذكاء الاصطناعي يحقق أرقامًا قياسية ولكن لم تظهر نتائج ملموسة بعد

كتب/أحمدوصفي
شهدت الدول العربية خلال السنوات الأخيرة تسارعًا ملحوظًا في الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، حيث تسعى العديد من الحكومات إلى الاستفادة من هذه التقنيات لتحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز الابتكار، إلا أن هذه الاستثمارات لا تزال تواجه تحديات كبيرة في تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.
السعودية، تتصدر القائمة في هذا المجال، حيث بلغت استثماراتها في الذكاء الاصطناعي 100 مليار دولار، مما يعكس التزامها بتحقيق تحول رقمي شامل وتعزيز دورها كمركز تكنولوجي إقليمي.
أما الكويت، فقد استطاعت تحقيق قيمة سوقية تكنولوجية بلغت 39 مليار دولار خلال خمس سنوات فقط، وهو ما يعكس النمو الكبير في قطاع التكنولوجيا في البلاد.
وفي مصر ، يهدف المسؤولون إلى الوصول بالصادرات الرقمية إلى 9 مليارات دولار بحلول عام 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة البلاد في الاقتصاد الرقمي العالمي.
وفي الإمارات ، يتم تخصيص 3 مليارات دولار سنويًا للاستثمار في الابتكار التكنولوجي، مما يجعلها واحدة من الدول الرائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة.
أما قطر ، فقد خصصت 2.5 مليار دولار للاستثمار في الذكاء الاصطناعي، في إطار سعيها لتوسيع نطاق التكنولوجيا الحديثة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأخيرًا، المغرب، يتوقع أن يصل سوق الذكاء الاصطناعي في البلاد إلى أكثر من مليار دولار بحلول عام 2030، ما يعكس اهتمام الحكومة المغربية بهذا القطاع الحيوي.



