منوعات

حتى يُفتح لنا طريقاً إلى الجنة

كان هناك صديقان حميمان يمشيان في الصحراء حتى ضلوا الطريق .. فسأل أحدهما الآخرمن أين نسير ؟

فأشار عليه من هذا الطريق .. فمشوا حتى أيقنو على الهلاك فغضبأحدهما على الآخرفضربه على وجهفما كان من المصفوع إلا أنأخذ عوداً وكتب علىالرمال :
(في هذا اليوم صفعني صديقي على وجهي ).
ثم مشوا حتىأدركوا النهر فقاموا وشربوا منه ونزل المصفوع حتى يسبح فغرق فما كان من صاحبه إلاأنأنقذه من الغرق !
فأخرج المصفوع سكيناً وكتب علىالحجر:
(في هذا اليوم أنقذنيصديقي من الغرق ).
فتعجب صديقه من أمره فسأله :
لماذا عندماصفعتككتبت علىالرمل، وعندماأنقذتكنحت علىالحجر.!؟
فأجابهقائلاً :
لأني رأيت فيصفعتكشيئ عابر لايستحق منيالاهتمام به فكتبت ذلك علىالرمللأنها ستمحي من قلبي كماستمحى من على الرمل ،
أماإنقاذكلي فهو شيئ لا أستطيعنسيانه كما هو حال المنحوت علىالحجر ] 

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى