تشكيل 11 لجنة لتنظيم مؤتمر التعليم اليوم الأحد 15 يناير 2017


أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي عن تشكيل لجان مؤتمر التعليم والأسبوع الوطني للبحث العلمي الذي تنظمه الوزارة خلال شهر مارس المقبل، تحت شعار “ريادة وإبداع”، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي، أن اللجنة التنظيمية للمؤتمر باشرت عملها بتشكيل لجان المؤتمر، حيث قامت كل لجنة بتولي مهامها بالتنسيق مع اللجنة التنظيمية.
وتم في هذا الإطار تشكيل 11 لجنة للمؤتمر هي، اللجنة العلمية، ولجنة المتطوعين، ولجنة التسجيل، ولجنة التحكيم، ولجنة البحث الإجرائي، ولجنة حفل الافتتاح والتكريم، ولجنة الدعم الفني، ولجنة الإعلام، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة العقود والمشتريات، ولجنة نظم المعلومات.
يشار إلى أن مؤتمر التعليم يهدف إلى إتاحة الفرصة للخبراء التربويين والأكاديميين والباحثين في مختلف المجالات التربوية لتبادل المعارف والمعلومات والخبرات والبحوث.
ويسعى المؤتمر إلى نشر المعرفة والاطلاع على المستجدات والتغييرات الحديثة في مجال التربية والتعليم وتوفير منصة بهدف تبادل الأفكار ونتائج البحوث لتحسين جودة التعليم وتعزيز نوعية وجودة الممارسات في هذا القطاع.
وسيتم خلال هذه الفعالية مناقشة القضايا والاتجاهات التعليمية الراهنة ذات الصلة بدولة قطر وتعزيز دور المعلمين ودور قادة المدارس كمنتجين للمعرفة، إلى جانب تبادل الخبرات الوطنية والدولية في هذا الجانب.
لجنة التحكيم
يذكر أن لجنة التحكيم تقوم بالإشراف على عملية تسجيل أبحاث الطلبة والمعلمين إلكترونياً، وعرض جميع الأبحاث على برنامج كشف السرقات العلمية بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومن ثم توزيع الأبحاث على المحكمين ورصد النتائج، وكذلك لجنة البحث الإجرائي وتقوم بالإعلان عن مسابقة البحث الإجرائي لجميع المدارس، وتدريب المتقدمين على كيفية إعداد الأبحاث الإجرائية، كما تقوم اللجنة بعرض جميع الأبحاث المشاركة على برنامج كشف الانتحال العلمي (ithenticated) بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وفي المرحلة التالية يتم عرض الأبحاث على لجنة المحكمين المكونة من أساتذة من كلية التربية في جامعة قطر ورصد النتائج وإعلانها.
وأكدت د. “مها فؤاد” ان العلم يعتبر الطريق الوحيد المتاح أمام المجتمعات الذي يتوجب عليها سلوكه للوصول إلى الحقائق ومعرفتها، وكي يكون الفرد متعلماً فإنه سيبذل الكثير من الجهد، فالوصول إلى المعرفة الأكيدة ليس بالأمر السهل فهو يحتاج إلى الكثير من البحث والتعب، فالعلم بحر واسع وعميق المدى مهما أبحر الإنسان وغاص في أعماقه فإنّه لن يستطيع أن يدرك منه شيئاً، أي أن الإنسان مهما كانت مكانته العلمية فإنّه لم يؤتَ من العلم إلا القليل، كما جاء في قوله جل وعلا: “وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا”،
كما اشارت الي انه في كل يوم تحدث تطورات وأمور جديدة لم تكن موجودة من قبل، وكل يوم يتم اكتشاف أشياء كانت مبهمة ومخفاه ولم نكن لنعلم عنها شيئاً، ونجد أن العلم ذو مجالات واسعة ومختلفة، وكل فرد منا يجذبه مجال معين من هذه المجالات ليتعمق ويبحث به، لكن لا ينتهي العلم عند الحصول على المعلرفة واحتكارها لدى فرد واحد فقط، بل يجب إيصالها إلى الآخرين من خلال عملية التعليم.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



