إبداع وتنميةالاخبارباحثي بناة المستقبلمستشارون بارزوننساء رائدات

العالمة سعيدة أملاح: إلقاء الضوء على علماء المغرب وتراثهم العلمي..

بقلم: عبدالرحمن الكردوسي مسؤول الإعلام العلمي

مراكش – في إطار الجهود المستمرة للمجلس العلمي المحلي بمراكش لدعم العلماء المغاربة وإبراز تراثهم العلمي القيم، تعمل العالمة سعيدة أملاح، عضو المجلس العلمي المحلي بمراكش، على إلقاء الضوء على علماء المغرب الذين يشكلون جزءًا هامًا من التراث العلمي المغربي.

ويقدم المجلس العلمي كل الدعم والإشادة للعالمة سعيدة أملاح في جهودها الحثيثة لتسليط الضوء على هؤلاء العلماء الذين ساهموا في إثراء المعرفة والعلوم في المغرب، ومن بين هؤلاء العلماء البارزين يأتي في مقدمتهم العالم اللدني والعارف المغربي الأندلسي عبد السلام بن عبد الرحمن بن برجان اللخمي الإشبيلي، الذي وافته المنية في السادس والثلاثين بعد الخمسمئة للهجرة.

تعرف العالمة سعيدة أملاح ابن برجان بلقب “سيدي أبو الرجال” في مدينة مراكش، وهذا اللقب ليس بدون سبب، فقد ورد اسم “عبد الرحمن بن أبي الرجال” في كتاب “التكملة لكتاب الصلة” لابن الأبار القظاعي، وكما ذكر الإمام الذهبي في “سير أعلام النبلاء”، حيث أشار إليه بهذا اللقب الشهير.

ويعود تسمية ابن برجان بـ “أبو الرجال” إلى جده محمد بن عبد الرحمن، وتم ضبطها في مصادر مختلفة مثل “وفيات الأعيان”، حيث يُفتح الباء ويُشد الراء مع فتحها، وفي قاموس الفيروزابادي المحيط، تم ذكر ابن برجان في مادة “برج” بالتسمية (ابن برجان)، وبناءً على ذلك يجوز استخدام تسميته بـ “ابن برَيجان” أو “برَجان”. وإذا كانت التسمية مختصرة من “أبو الرجال”، فإن استخدام التشديد أقوى قياسًا، ولكن الفتح هو الأولى باعتبار الشهرة، حيث تم تأكيد ذلك في مصادر مختلفة.

ويعكس تفاني العالمة سعيدة أملاح في إلقاء الضوء على علماء المغرب وتراثهم العلمي أهمية الحفاظ على تراثهم الثقافي والعلمي، وتعزز الوعي بأهمية إرثهم العلمي في تطور المجتمع المغربي وتقدمه.
يجب على المجتمع أن يدعم مثل هذه الجهود ويساهم في إبراز التراث العلمي المغربي وتقدير العلماء المغاربة. ومن خلال القاء الضوء على علماء المغرب وتراثهم العلمي، يمكن للمجتمع أن يستفيد من معرفتهم ويستلهم من إرثهم لتعزيز التطور والابتكار في مجالات مختلفة.

تهنئ العالمة سعيدة أملاح المجلس العلمي المحلي بمراكش على الجهود التي يبذلها في دعم العلماء المغاربة والمساهمة في تعزيز التراث العلمي في المغرب، وتدعو إلى مزيد من التعاون والدعم لهذه الجهود، وذلك لتعزيز قدرات العلماء المغاربة والمساهمة في تطور المجتمع وتحقيق التقدم العلمي والثقافي في المغرب.

من خلال العمل المشترك والتعاون القوي، يمكن للمغرب أن يحافظ على تراثه العلمي ويساهم في إثراء المعرفة العالمية، وبفضل العلماء المغاربة وإرثهم العلمي، يستطيع المغرب أن يتبوأ مكانة مرموقة في المشهد العلمي العالمي.

 

 

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى