نساء رائدات

صاحبة مبادرة مكتبة على الرصيف بحي هواري بومدين بالعلمة ” نورة بلزرق” في حوار إذاعي مع اسطيف الجزائرية

تحاورت الأستاذة ” نورة بلزرق” صاحبة مبادرة مكتبة على الرصيف بحي هواري بومدين بالعلمة، في حوار للآذاعة اسطيف الجزائرية.

وتطرقت إلي الكثير من قضايا:

انشاء مكتبة على الرصيف هو حلم يراودني منذ زمن طويل وهي موجهة للجميع، صغاراً و كباراً.

اخترت لها شعار : من قال أن أمة إقرأ لا تقرأ، يجب ان نفند هذا القول .

أشجع كل من قرأ كتابا ان يضعه في هذه المكتبة لسيتفيد منه شخصا آخر.

الفكرة هي أخذ الكتاب و بعد قراءته يتم  إعادته ليقرأه آخر.

الهدف هو إعادة بعث القراءة و المطالعة من جديد لدى ابناءنا.

وأكملت حديثها كمديرة أكاديمية لاحظنا صعوبات التعلم لدى التلاميذ قد بلغت درجة مخيفة، تلميذ في السنة الخامسة ابتدائي، لايعرف قراءة قصة او لا يتمكن من  تلخيصها ، بالنسبة لي  كارثة .

اتمنى ان تعم هذه الفكرة كل احياء المدينة ، لانه لدينا من الطفولة ما شاء الله، قد نجد مدرستين او اكثر في احياء متجاورة ، لنستغل هذه الفرصة لإنشاء تلميذ قارئ.

حبذا لو الاولياء يشجعون ابناءهم  لأخذ كتاب من عندنا للمطالعة ثم ارجاعه ، او دعم هذه المكتبة بكتب تم قراءتها.

من المواقف التي اثرت في ، تلميذ في السنة الرابعة ابتدائي ، احضر لنا مجموعة من الكتب ، ليعود في الفترة المسائية بمجموعة أخرى و كله فرح ليستفيد أقرانه من هذه الكتب.

اذا كان لدينا مجموعة كبيرة من التلاميذ المحبين للمطالعة ، سنحطم هاجس الدراسة من أجل الحصول على العلامة فقط.

المطالعة هي تكوين للذات و الزاد المعرفي، فالتلميذ من دون مهارات ، لن يكون لديه آفاق واعدة و تفكيره سيكون محدودا.

سأقوم بعمليات تحسيس من أجل الاقبال و المساهمة في إثراء هذه المكتبة لتعم الفائدة على الجميع .

و المساعي متواصلة لأجسد افكارا اخرى  لانشاء فضاءات خاصة بالمطالعة موجهة لجميع المستويات و مختلف الفئات العمرية.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى