فعاليات ومؤتمرات دولية

مناقشة أطروحة الباحثة ” أسماء اليامي ” بعنوان ” أثر تطبيق الإدارة المحلية في تفعيل دور مراكز الأحياء في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع “

نختتم اليوم اخر أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الدكتوراه ” أسماء بنت أحمد بن محمد اليامي” من المملكة العربية السعودية، تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال) ، تحت عنوان ” أثر تطبيق الإدارة المحلية في تفعيل دور مراكز الأحياء في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع” .

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ دكتور مناقش:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ دكتور مناقش:

د /  محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.

_ دكتور مناقش:

د /  فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس

_ دكتور مناقش:

 د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

_ دكتور مناقش:

د /  مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.

_ دكتور مناقش:

د /  ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.

وباحث بمركز البحوث الزراعية

أوصي الباحث خلال المناقشة إن المعطيات والمجالات، إذا طبقت من خلال البرامج على الوجه الصحيح ،فستحدث نقلة اجتماعية مهمة، وتسد حاجة ملحة ،وتحقق مصالح مشتركة، بين الفرد والمجتمع والدولة بتفعيل دور مراكز الأحياء من أجل مجتمع منظم ومبادر ووطن آمن …

ولمواجهةالمشاكل والتعامل مع التغيرات الداخلية والخارجية على جميع المنظمات بجميع احجامها ومختلف انظمتها التي تهدف الى تحقيق التنمية او التي لا تهدف ، ان تتبنى فكرة تطبيق الادارة الاستراتيجية لانها الطريق الذي يحدد التوجهات الخاصة بالانشطة ولمواجهة المشاكل والتعامل مع التغيرات الداخلية والخارجية.

 1-لابد وان تبغي الادارة الاستراتيجية التحسين المستمر لمراكز الاحياء واساليب التطوير المستمرللوصول إلي التنمية المستدامة.-

2- يقع على عاتق صانعي الاستراتيجية مواكبة التغيرات الحاصلة في البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتطور التقاني لاكتساب المزيد من التعلم والخبرة في ادارة التغير

بطريقة كفوءة وفعالة تستند على مشاركة واعية وواسعة من قبل كل القائمين علي العمل بالمركز الاحياء. 

3-يتطلب من الادارة ان تمتلك القدرة على التفكير الاستراتيجي ورؤية المستقبل والتنبؤ بمتغيرات المجتمع  والاستجابة السريعة والمرنة لاحتياجات الافراد والتنبؤ بمتطلباتهم  في المستقبل.

4-على المنظمة ان تضع استراتيجية للبناء الفوقي وزيادة الخبرات والمهارات المعرفية التي تساهم في تحقيق ونجاح أهداف المركز الاحياء.

أهمية تطبيق الإدارة المحلية ماأمكن ذلك لإدارة متكاملة للحي بحيث تنظم وتساعد الدولة في الأمور التنموية وعلاج لكثير من المشاكل بأنواعها

5-وضع نظام خاص بمراكز الأحياء غير نظام الجمعيات الخيرية المعمول به في وزارة العمل فهو مشروع ذو أهمية خاصة ، متعدد الأغراض ، مختلف في هدفه عن الجمعيات الإغاثية ونحوها .

6- تفعيل تواصل جميع الجهات الحكومية والهيئات الرسمية مع  المراكز لتحقيق الأهداف ، ولابد أن تعي الوزارات والهيئات الرسمية لأهمية دورها في إنجاح المشروع ، وأخص بالذكر على سبيل المثال ( الشؤون الصحية / الأمن العام / البلديات / رعاية الشباب )

7- الربط مع الجهات الحكومية المقدمة للمبادرات الوطنية والبرامج وتطبيقها بالمراكز لتحقيق هدفها مع أكبر شريحة في المجتمع.

8-تنظيم عمل إشراك المواطنين في التنمية و تطوير الأحياء  وتفعيل دورهم لأهمية ذلك في تحقيق الولاء والإنتماء وبه تتقلص المشكلات وتخف  لأعباء عن الجهات المسؤولة وتتفرغ لشؤون أخرى أكبر في شؤون الوطن وتنميته

9-تفعيل دور مراكز الأحياء في تحقيق التنمية والأمن الوطني وأهمية بناء قاعدة بيانات دقيقة بمسح شامل لكل حي وتنظيم عمل عمدة الحي وامكانية دعمه بموظفين مساعدين حسب ماتقتضيه المصلحة

 10-إنشاء مركز تدريب إداري للصحة النفسية في مراكز الأحياء، تشرف عليه وزارة الصحة للعلاج المعرفي السلوكي الإضطرابي النفسي والذي شُخص بمرض الفصام الضلالي وهو ماعانى منه ابناءنا الذين جرفهم الفكر الضال بسبب هذه المشاكل النفسية

11- فتح مساهمةلأهل الحي لإنشاء سوق مركزي بدعم الجهات الحكومية(الأرض البلديات-البناء الماليه.الخ)ويدار ويشغل بإدارةمجلس الحي

12-ضرورةإدارةمناسبةاليومالوطنيبمايحققالإنتماءللوطنبالمشاركةالفاعلةلكلمواطنمنخلالكلحي

إقامةمسابقةأجملحيمنخلالمراكزالأحياءبحيثيكونهناكتنافسبينالأحياءبمشاركةالسكانفيتنظيمهوتطويرهويقاماحتفالفياليومالوطنيفيكلحييقدمفيهانجازاتهالتيانجزهاخلالالعامفيجميعالمجالات،وهذهالمشاركةمنالمواطنينتساعدفيتحقيقالإنتماءللوطن

واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي

تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى