بناة المستقبل والتنمية

الجامعة الأمريكية تعقد مؤتمرا حول التحديات المعرفية الجديدة

تعقد أكاديمية التعليم الليبرالى بالشراكة مع مركز إتاحة المعرفة من أجل التنمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وبالتعاون مع مركز البحوث للتنمية الدولية مؤتمراً بعنوان، “البيانات الضخمة، أسئلة كبيرة من البيانات إلى المعرفة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، غدا الثلاثاء بقاعة معتز الألفى، داخل حرم الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة.

يناقش المؤتمر، حسب بيان إعلامى اليوم، ما يشهده العالم من “ثورة للبيانات” حيث أصبحت “البيانات الضخمة” تخصصاً متنامياً للأبحاث التى تركز على التحديات الفريدة النظرية والأخلاقية والتجارية والاجتماعية والاقتصادية والمعرفية.

ويحضر المؤتمر، جورج سلامة، رئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تويتر، وبهية حلوى، مؤسس مشارك وعالمة بيانات، داتا أورورا، بالإضافة إلى أساتذة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة والجامعات الحكومية والدولية وخبراء البيانات.

جدير بالذكر أن تطور نطاق البيانات، بما فى ذلك نمو “البيانات الضخمة” الرقمية، والبيانات المفتوحة والعلوم المفتوحة، تمثل فرصة وتحدى للعلوم الاجتماعية والعلوم الانسانية الرقمية والعلوم الطبيعية.

وأضافت د. “مها فؤاد” أنه يشترك الناس جميعهم، خلاف إشباع حاجاتهم من الغذاء والماء والهواء، في حاجتهم المتأصلة للبحث عن المعرفة. وبغض النظر عن الباعث لديهم للبحث عن المعرفة، سواء أكان لتأمين الغذاء أو الأمن أو معرفة النفس أو الخالق، فإن الناس لديها تعطش فطري لمعرفة ما لا يدركونه، والذي يعتقدون أنه يضيف قيمة لحياتهم.

ويبقى التحدي في معرفة أفضل السبل للحصول على المعرفة التي نبحث عنها، أو كيف نتعلم ما لا نعرفه فعليًّا. وربما الأهم من ذلك هو كيف نعرف ما نحتاج إلى أن نتعلمه حقًّا.

في عصر اقتصاد المعرفة الذي نعيشه، يبدو أن المعرفة بدأت بشكل متصاعد في الحلول محل القوى التقليدية المحركة للاقتصاد والمتمثّلة بالقوى العاملة، ورأس المال، والموارد الطبيعية. فالمعرفة اليوم تشكل العامل الأساس في النمو الاقتصادي. ويعتبر استخدام المعرفة الآن أمرا حتميًا في جميع جوانب العمل لأي منظمة.

وتنقسم المعرفة إلى قسمين: معرفة ظاهرة ومعرفة ضمنية. فالمعرفة الظاهرة هي تلك المعرفة الرسمية المدونة، التي نجدها في أوراق المنظمة وملفاتها وقواعد بياناتها. ونجدها في الكتب وعلى صفحات الإنترنيت. أما المعرفة الضمنية، فغالبًا ما يشار إليها على أنها المهارة والدراية والخبرة الكامنة في كل فرد في المنظمة. وتمثل الأصول غير الملموسة والموارد الفكرية للمنظمات.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى