«اربطوا الأحزمة».. أكاديمية بناة المستقبل الدولية تستعد لإطلاق الملتقى الدولي الـ24 للتدريب والتنمية بالمملكة المغربية

كتب/أحمدوصفي
تستعد أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الدكتورة مها فؤاد للانتقال إلى محطة جديدة، مع اقتراب انطلاق الملتقى الدولي الرابع والعشرين للتدريب والتنمية بالمملكة المغربية، في حدث مرتقب يجمع نخبة من القامات العلمية والخبرات التدريبية من دول مختلفة، ويأتي الملتقى الجديد امتدادًا لمسيرة بدأت بمحطات متتالية من الفعاليات العلمية والتدريبية، وصولًا إلى النجاح الذي حققه الملتقى الدولي الثالث والعشرون بالقاهرة، لتفتح الأكاديمية من خلال نسخته الرابعة والعشرين فصلًا جديدًا يحمل طموحًا أكبر وحضورًا دوليًا أوسع.
«اربطوا الأحزمة».. المغرب على موعد مع حدث استثنائي
وتدعو الأكاديمية جمهورها ومتابعيها إلى الاستعداد لملتقى مختلف في فكرته وحضوره ومحتواه؛ ملتقى لا يكتفي بتقديم جلسات علمية، وإنما يسعى إلى خلق مساحة حقيقية تجمع العلم بالتدريب، والخبرة بالممارسة، والباحثين بالخبراء، والأفكار بالفرص، ومن المنتظر أن يشهد الملتقى حضور شخصيات علمية وأكاديمية رفيعة المستوى، إلى جانب باحثين ومدربين ومتخصصين، بما يفتح آفاقًا جديدة للحوار وتبادل الخبرات وبناء العلاقات والشراكات العلمية والمهنية.
الدار البيضاء تحتضن الملتقى
وتقام فعاليات الملتقى الدولي الرابع والعشرين للتدريب والتنمية يوم 27 سبتمبر 2026 في فندق موفنبيك الدار البيضاء بالمملكة المغربية، مع إتاحة المشاركة عبر الإنترنت، بما يمنح الحدث امتدادًا دوليًا يتجاوز حدود المكان، ويحمل الملتقى في دورته الجديدة عددًا من المسارات التي تستهدف تطوير المعرفة والمهارات، من خلال المناقشات العلمية، والورش التدريبية، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، وطرح رؤى جديدة للمستقبل.
من القاهرة إلى المغرب.. رحلة مستمرة
وتؤكد أكاديمية بناة المستقبل الدولية أن الانتقال من القاهرة إلى المملكة المغربية لا يمثل مجرد انتقال جغرافي بين عاصمتين، وإنما يعكس اتساعًا في الرؤية ومساحة الحضور والتواصل مع النخب العلمية والتدريبية عربيًا ودوليًا، فبعد أن شهدت القاهرة الفصل الثالث والعشرين من مسيرة الملتقى، تستعد الدار البيضاء لاستقبال الفصل الرابع والعشرين، وسط توقعات بمشاركة واسعة وحضور علمي متنوع، 27 سبتمبر 2026 ليس مجرد موعد على أجندة الفعاليات.. بل محطة جديدة في مسيرة بدأت بالعلم، واستمرت بالتدريب، وتتحرك اليوم نحو آفاق أوسع من التعاون والتميز.




