الباحث المغربي الكندي عزيز مولودي يناقش أطروحته حول الذكاء الاصطناعي واضطراب فرط الحركة في الملتقى الدولي الثالث والعشرين

كتب: أحمد وصفي
في تأكيد جديد على الحضور العربي المتميز في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، شهد الملتقى الدولي الثالث والعشرون للتدريب والتنمية مشاركة الباحث المغربي الكندي الدكتور عزيز مولودي، ابن إقليم الجديدة بالمملكة المغربية، في واحدة من أبرز جلسات المناقشات العلمية.
وناقش الدكتور عزيز مولودي أطروحته للدكتوراه بعنوان “فاعلية البرامج الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي في تحسين الانتباه التنفيذي لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه مع أو بدون فرط الحركة“، والتي تناولت توظيف أحدث التقنيات الرقمية في دعم الأطفال وتحسين قدراتهم الإدراكية والسلوكية.
وتشكلت اللجنة بكلا من :
ا.د/ علي قرشي، استاذ دكتور في ادارة الاعمال في القيادة والادارة
د. محمود حمادة حسن حمودة ، عضو هيئة التدريس بالجامعة الاسلامية بمينيسوتا المركز الاقليمي الأول
د.حسن الزواوي، دكتور ومحاضر في الإعلام.
وحظيت الأطروحة بإشادة أعضاء لجنة المناقشة، لما تضمنته من معالجة علمية حديثة تربط بين الذكاء الاصطناعي وعلم النفس التربوي، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستفادة من التكنولوجيا في خدمة العملية التعليمية والعلاجية.
كما شارك الدكتور عزيز مولودي في اللقاءات الإعلامية وحلقات البودكاست التي نظمها الملتقى، واستعرض خلالها تجربته البحثية ورؤيته لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان، إلى جانب مشاركته في الفعاليات الثقافية والاجتماعية التي شهدها الملتقى.
وأكدت الدكتورة مها فؤاد أن تنوع جنسيات الباحثين وتخصصاتهم يعكس المكانة التي وصل إليها الملتقى الدولي الثالث والعشرون، بوصفه منصة عربية رائدة تجمع الباحثين والمبدعين تحت مظلة العلم والابتكار.




