الدكتورة مها فؤاد تشارك في الجلسة الأولى لليوم الثاني لقمة المعرفة 2024 وتناقش مستقبل المعرفة في المنطقة والعالم

كتب- أحمدوصفي
شاركت الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، في اليوم الثاني من فعاليات قمة المعرفة 2024، في المحاضرة الاولى التي عقدت تحت عنوان “شراكة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: تنمية المعرفة في المنطقة العربية وخارجها”، أقيمت الجلسة في تمام الساعة 11 صباحًا بتوقيت الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار اليوم الختامي لقمة المعرفة التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دبي.
ناقشت الجلسة عددًا من المحاور المهمة التي تتعلق بمستقبل المعرفة في المنطقة العربية وفي العالم بشكل عام. وقد تركز النقاش حول ثلاث نقاط رئيسية، أهمية الشراكات القوية لتحقيق أجندة 2030: تم التركيز على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في إطار الأجندة العالمية 2030.
نتائج مؤشر المعرفة العالمي 2024: تم استعراض نتائج أحدث إصدار من مؤشر المعرفة العالمي الذي يعكس أداء الدول العربية في مجال المعرفة، وتعزيز قدراتها في الابتكار والتعليم والتكنولوجيا.
مستقبل مشروع المعرفة العالمي: تم مناقشة التوجهات المستقبلية لمشروع المعرفة العالمي وكيفية تعزيز دور المعرفة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
حضر الجلسة عدد من الخبراء البارزين في مجال التنمية المعرفية من بينهم، الدكتور هاني تركي، رئيس المستشارين التقنيين ومدير مشروع المعرفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي قدم رؤية شاملة حول دور المعرفة في التنمية المستدامة، والدكتور عبدالله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، المدير المساعد ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي تحدث عن أهمية استراتيجيات التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق أهداف التنمية، والدكتور جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الذي سلط الضوء على جهود المؤسسة في دعم مشاريع المعرفة وتعزيز الابتكار في المنطقة العربية.
وكان للدكتورة مها فؤاد دور فعال في الجلسة، حيث شاركت في النقاشات مع المحاورين وأثرت الحوار بعدة مداخلات استراتيجية حول أهمية تطوير مهارات البحث العلمي والتكنولوجيا في المنطقة العربية، كما ناقشت أهمية تعزيز التعاون بين الدول العربية والجهات الدولية الكبرى لضمان استدامة التنمية المعرفية.
وشددت الدكتورة فؤاد على ضرورة تفعيل شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص لتسريع التحولات الرقمية وتعزيز ثقافة الابتكار في جميع المجالات.
أقيمت القمة تحت رعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، منصة حيوية للتفكير في المستقبل وتبادل المعرفة بين مختلف الخبراء والمفكرين وصناع القرار حول العالم. وتنطلق فعالياتها كل عام لتسليط الضوء على التحديات والفرص التي يواجهها العالم العربي في مجالات التعليم والابتكار والتكنولوجيا، ولتشجيع التحولات الرقمية التي تدفع نحو تحقيق التنمية المستدامة.




