إنطلاق أعمال المؤتمر القرآني الأول بمدينة "سيئون" اليمنية

يهدف المؤتمر الذي يقام تحت شعار” التعليم القرآني بمحافظة حضرموت بين الماضي والحاضر” إلى الإسهام في تطوير الأداء التعليمي لدى العاملين في مجال تعليم القرآن، وإجراء دراسات وبحوث ذات علاقة بالقرآن الكريم.
وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي احتضنته قاعة الأديب باكثير، قال وكيل جامعة القرآن الكريم بحضرموت الدكتور سعيد بن دحباج “إننا نجتمع اليوم في هذا المؤتمر لنستلهم التجربة الحضرمية الرائد في تعليم القرآن الكريم، بدءاً من تجربة المعلامات والكتاتيب وصولاً إلى التعليم الأكاديمي المتخصص”.
وأشار بن دحباج إلى أن الجامعة اتخذت قراراً بإنشاء مركز البحوث والدراسات وهذا المؤتمر هو باكورة برامج المركز، وإشهاراً له.
ودعا بن دحباج كل الباحثين والعاملين في الحقل القرآني إلى التفاعل مع المركز وتقديم إسهاماتهم في خدمة القرآن الكريم.
من جهته قال الأستاذ طاهر محمد صلاح في كلمة رئاسة الجامعة إن رسالة هذا المؤتمر تأتي لتعكس دور “حضرموت في تعليم القرآن الكريم وإبراز القراء الذين أخرجتهم هذه الأرض الطيبة”.
أما رئيس مجلس علماء وادي حضرموت الشيخ علي سالم بكير فأكد في كلمة العلماء على ضرورة التمسك بتعاليم القرآن الكريم، والتفقه في الدين، مع تعليمها للغير.
بدوره قال نائب مدير جامعة أم درمان بالسودان الخضر على محمد في كلمة الضيوف إن العلاقة بين السودان وحضرموت قديمة جداً، وقد قضيت هنا أربع سنوات تعلمت فيها العلم والتواضع.
وأشار إلى جامعة أم درمان وقعت عدة اتفاقيات تعاون مع جهات يمنية كان آخرها مع منظمة الباحث الحضرمي، شاكراً الجهة المنظمة للمؤتمر على حفاوة الاستقبال.
وألقى مدير عام مديرية سيئون الأستاذ عمر باعارمة كلمة السلطة المحلية نيابة عن وكيل وادي حضرموت عصام الكثيري، قال فيها إن المجتمع بحاجة لمثل هذه المؤتمرات، وفي عدة مجالات لوضع الحلول لعدد من المشكلات، متمنياً للمؤتمر الخروج بمخرجات تعود بالنفع على مجال التعليم القرآني.
وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية بدأت الجلسة الثانية المخصصة لتقديم الأوراق البحثية والتي كان أولها “تجربة الكتاتيب والمعلامات والمراكز القرآنية في محافظة حضرموت”، قدمها الدكتور محمد يسلم عبد النور وأثريت بعدد من المداخلات.
أما الورقة الثانية فكانت بعنوان التعليم القرآني الأكاديمي بوادي حضرموت ” جامعة القرآن الكريم أنموذجاً” قدمها الدكتور سعيد بن دحباج وكيل فرع الجامعة.
الورقة الثالثة كانت بعنوان تلقي علم التفسير عند علماء حضرموت ونماذج منهم، قدمها الدكتور أمين عمر طاهر، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة حضرموت، وأثريت الأوراق بمداخلات ونقاشات من قبل عدد من الحضور.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر اليوم الاثنين بأوراق بحثية أخرى وإعلان البيان الختامي للمؤتمر.
حضر الجلسة الافتتاحية عضوا مجلس النواب أحمد حسن بكران، والأستاذ سعيد دومان، والشيخ صالح باجرش، و مدير مكتب الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم باليمن المهندس عبدالحكيم باحميد وجمع من العلماء والدعاة والمسؤولين.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن التعليم عملية مستمرة في حياة الإنسان، ولا تنتهي مهما بلغ الإنسان من السن أو العلم، وحيث أن التعليم هو المحور الأساسي في موقع مفهوم فأردنا كتابة هذه المقالة عن قيمة التعليم والعلم في الإسلام وفي القرآن الكريم، من خلال جمع عدد من الآيات والأحاديث والمقالات عن أهمية التعليم في الاسلام.
الحقيقة الأولى التي ظهرت في الأرض عند نزول جبريل عليه السلام لأوَّل مرَّة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن دين (الإسلام) دينٌ يقوم على العلم ويرفض الضلالات والأوهام جملةً وتفصيلاً؛ حيث نزل الوحي أوَّل ما نزل بخمس آيات تتحدَّث حول قضية واحدة تقريبًا، وهي قضية العلم، قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1-5].
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



