الباحث عبدالله الطنيجي : للنجاحات أناس يقدرون معناه وللإبداع أناس يحصدونه لذا نقدر جهودك الدكتورة مها فؤاد

تتشرف اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم في الملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية بتاريخ ( 8 سبتمبر2020 )، لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الدكتوراة ” عبدالله إبراهيم محمد بن يعقوب الطنيجي” من الإمارات العربية المتحدة، تخصص كلية إدارة الأعمال ( لجنة الإدارة القانونية / الاقتصاد / إدارة الجودة الشاملة ) ، تحت عنوان “البعد المقاصدي لتعبئة المدخرات في المصارف الإسلامية دراسة مطبقة على (المصارف الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة)- بنك دبي الإسلامي نموذجاً “.
ووجه الباحث كلمة شكر وتقدير لاكاديمية بناة المستقبل الدولية وللدكتورة مها فؤاد ” للنجاحات أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدر جهودك المضنية، فأنت أهل للشكر والتقدير، فوجب علينا تقديرك، فلك منا كل الثناء والتقدير، عبارات الشكر تخجل منك فأنت من حولت الفشل إلى نجاح وأنت من جعلتنا نرفع هامتنا في السماء عالية”.
وتحدث الباحث عن أسواق العملات العالمية شروط وضوابط شرعية:
إن الإسلام منهج حياة كامل مكتمل تورف ظلال أحكامه وتشريعاته رحمة بالناس إلى يوم الدين. والشريعة الإسلامية تتضمن نظماً علمية وعملية فكرية وتطبيقية تتناول كافة مجالات الحياة البشرية. وهي من عند الله عزَّ وجل العليم الخبير الذي هو أعلم بما خلق ولمن خلق، وهو اللطيف الخبير. ولذا فهي شريعة خالدة صالحة زماناً ومكاناً وإنساناً إلى يوم القيامة.
وتجلَّت صلاحية النظم التشريعية وأحكامها عند التطبيق العملي لها بحكمة وإيجابية ما كان منها إلا أن تعمَّقت جذورها في شتى أصقاع العالم الإسلامي.
ولا ريب في أن النظام الاقتصادي للمال هو جزء لا يتجزأ من المنهج الإسلامي الكامل المكتمل الهادف إلى توازن المجتمع واستقراره، ونشر المبادئ الإنسانية الرامية إلى بناء الأرض وتعميرها. والإنسان هو المكلف بالعمارة والتشييد (الخلافة في الأرض) والعمارة لا تكون إلا في محيط تتيسر فيه شريان الحياة ووسائل العمل كي يقوم المُستخلف (الإنسان) بأعمال التشييد، وفي جميع المراحل العملية التي يسعى فيها الإنسان للتعمير والبناء، يحتاج إلى أموال ينفقها على نفسه وما تتطلبه مهمة الاستخلاف في الأرض.
إذن: شرع الله عزَّ وجل الأحكام العادلة فيما يتعلق بالإنسان والمال والكسب والإنفاق والادخار والاستثمار، فجاءت الأحكام واقعية ومثالية بآن واحد لمقاصد عالية سامية تحفظ للإنسان الضروريات الخمس حتى يعيش في محيط صالح كمًّا وكيفاً.
وألزمت الشريعة الإنسان بتنفيذ الواجبات المشروعة، ونهته عن تركها لغير عذر لتحقيق الحفظ للمحيط المادي الذي يحفظ المال به. ويبدأ الإنسان بالتفاعل مع محيطه ليكسب الرزق ووسائل المعيشة على اعتبار أن المال جزء من المحيط المادي البيئي، ونتج عن ذلك أن للمال خصوصية ينفرد بها عن سائر المكونات المادية للبيئة الطبيعية، وبذلك اكتسب بعداً اجتماعياً جعله يتطلب من الإنسان حفظه في أبعاده الاجتماعية والنفسية والمادية.
ومن أجل ذلك جاءت الأحكام الشرعية التي من مقاصدها حفظ المال، تؤسس أحكاماً تعتبر أساسية لذلك تكمن بين هذين البعدين، فنظمت الكسب والتنمية إلى جانب حفظ المال من التلف والسرف، وحماية قيمته، وحفظه بالتداول والترويج، كل ذلك مؤيد بأدلة شرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية ومصادر التشريع الفرعية.
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org









