مناقشة أطروحة الباحثة ” شهناز بنت صالح ” بعنوان ” أثر الإستراتيجيات التنموية الحديثة (الكوتشنج) على تربية النشئ دراسة تطبيقية علي مرحلة المراهقة “

انطلق ثاني أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الدكتوراه ” شهناز بنت صالح بن محمد باحارث” من المملكة العربية السعودية بكلية العلوم الإنسانية ( لجنة التنمية البشرية و الإرشاد / النفسي / التربوي / الأسري ) ، تحت عنوان ” أثر الإستراتيجيات التنموية الحديثة (الكوتشنج) على تربية النشئ دراسة تطبيقية علي مرحلة المراهقة ” .
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ دكتور مناقش:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ دكتور مناقش:
د / محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.
_ دكتور مناقش:
د / فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس
_ دكتور مناقش:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
_ دكتور مناقش:
د / مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.
_ دكتور مناقش:
د / ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.
وباحث بمركز البحوث الزراعية
أوصي الباحث خلال المناقشة:
1- توضيح أهمية الكوتشنج لكل من الفرد و المجتمع.
2- يجب على الأسرة وضع بند في حساباتها المادية للكوتشنج لما له من أهمية.
3- ضرورة استخدام اسلوب التطبيق التدريجي لممارسة الكوتشنج.
4- من الضروري إبراز أهمية التحفيز والتشجيع في العمل والتركيز على التحفيز الدنيوي والأخروي (الأجر والثواب، ورضا الله) لما له من أثر عظيم في تقوية المثابرة للعمل.
من أجل أن يساهم الكوتشينج في توعية المراهقين ومساعدة الأسر والمجتمعات لابد من تقديم جملة من التوصيات لكل من الدارس والممارس لأنشطة الكوتشينج وهي كالآتي:
-لابد أن يؤخذ بالاعتبار مدى ملائمة الأسلوب الكوتشينجي للمادة الكوتشينجية وللأفراد المتدربين:
1-الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المتدربين واتجاهاتهم ومستوياتهم العلمية والتنظيمية.
2-لابد من توافر التسهيلات المادية للتدريب، مثل القاعات والأجهزة والمعدات اللازمة
لإنجاز العملية الكوتشينجية.
3- يجب أن تتلاءم نفقات استخدام كل وسيلة تدريبية مع ميزانية الكوتشينج.
4- يجب أن يتلاءم الوقت والمكان المتاح لكل وسيلة تدريبية.
5- درجة إلمام المدرب نفسه بالأسلوب الكوتشينجي.
6- يجب دراسة وتحديد عدد الأفراد المراد تدريبهم، فكلما كان عدد الأفراد قليلاً كلما أمكن استخدام الأساليب القائمة على المناقشة واستخدام خطوات الكوتشنج بطريقة صحيحة.
7- ضرورة إعداد وحدة متخصصة للتدريب والتنمية في كل مؤسسة او مدرسة.
8- يجب أن يكون تصميم البرنامج الكوتشينجي على درجة عالية من الدقة والفعالية.
واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي
تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



