بناة المستقبل والتنمية

معهد الدوحة يناقش "لغة الضاد" واللسانيات التطبيقية

067fcb67-fd78-46f2-882b-d141df1dfa82

نظم برنامج اللسانيات والمعجمية العربية في معهد الدوحة للدراسات العليا ندوة أكاديمية بعنوان “قضايا اللغة العربية واللسانيات التطبيقية”، وذلك يومي 4 و5 يناير/كانون الثاني 2017 في مقر المعهد.
وتتناول محاور الندوة العلاقة بين اللسانيات النظرية واللسانيات التطبيقية، واللسانيات وتعلم اللغات، والدراسات التطبيقية في المعجم العربي، والسياسة اللسانية، واللسانيات الحاسوبية.

أشارت أم المدربين العرب مطورة الفكر الإنساني الدكتورة “مها فؤاد” رئيسة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية إن سميت اللغة العربية ب ” لغة الضاد ” لأنه الحرف الوحيد الذي يوجد باللغة العربية ولا يوجد في أي لغة أخرى على مستوى العالم، كما أن العرب هم أفصح من نطقوا حرف” الضاد”، فمن المعروف أن حرف ” الضاد” من الحروف التي يصعب نطقها، فالقبائل العربية أتسمت بقدرتها على نطق حرف” الضاد” بسهولة دون الشعور بالمعاناة، كما أن الأشخاص الذين لا يتحدثون العربية وجدوا صعوبة كبيرة في إيجاد صوت بديل يعبر عن حرف” الضاد” في لغاتهم.

لغة الضاد يعتبر حرف” الضاد” من أهم حروف اللغة العربية، وله منزلة كبيرة عند العرب لأنه السبب في تميزهم عن باقي الشعوب الآخر، ولكن العرب لم يطلقوا على اللغة العربية” لغة الضاد” في العصر الجاهلي أو في عصر صدر الإسلام، لأنهم لم يدركوا أنهم الشعب الوحيد القادر على نطق حرف” الضاد” بسهولة ويسر عن غيرهم من الشعوب، ولكن ظهرت أهمية حرف” الضاد” عندما عجز العجم عن نطق حرف ” الضاد” أثناء قيام المسلمون بتعليمهم قواعد اللغة، ومن هنا بدأ اهتمام العرب بحرف” الضاد”، وبدأ العرب يجرون دراسات عليه من أجل التعرف على السر وراء عدم قدرة العجم على نطقه، وفي نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث ظهر مصطلح ” لغة الضاد”، وفي تلك الفترة ظهر عدد من علماء اللغة أهمهم الخليل وسيبويه والأصمعي، الذين اهتموا بدراسة اللغة العربية وحروفها، وقال سيبويه يعتبر حرف” الضاد” أحد الأصوات غير المستحسنة ولا الكثيرة في اللغة، ومن لا يستطيع نطق حرف ” الضاد” بطريقة صحيحة لا يمكنه قراءة القرآن والشعر بطريقة صحيحة، فبعض العجم يخلطون بين حرف الظاء والضاد، لذا ألف بعض اللغويين رسائل للتميز بين حرفي” الضاد” و” الظاء”.
وحسب الورقة المرجعية، فإن أحد أهم أهداف هذه الندوة هو جمع الباحثين في مختلف فروع العلوم المهتمة بقضايا اللغة والتواصل والتربية والتكوين والمعالجة الآلية للغة لتبادل المعلومات والآراء لتدقيق النظر في واقع هذه القضايا البحثية، ولتقديم خلاصات مشاريعهم.
كما تسعى الندوة لرصد مختلف المشاريع البحثية بما يتيح تكوين قاعدة بيانات بشأنها وربط بعضها ببعض في شبكة بحثية تيسر تبادل المعلومات والتجارب وتساعد على تحديد معالم برنامج لسانيات تطبيقية عربية يراعي الخصوصيات اللسانية والثقافية والاجتماعية.
وتشير الأرضية الفكرية للندوة إلى أهمية التفكير في تأسيس جمعية عربية للسانيات التطبيقية تسعى إلى وضع برنامج عمل مشترك في مستوى العالم العربي بغية تطوير البحث اللساني التطبيقي، ومتابعة المستجدات في هذا الحقل، ووضع برامج علمية مناسبة ومتلائمة مع معايير الجودة المطلوبة عالميا.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى