جريدة عالم التنمية

أطروحه بعنوان “العلاج بالطاقة من خلال القرآن الكريم وأثاره على النفس البشرية” للباحثة :تغريد صلاح الدين أمين

في إطار الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهر أغسطس للعام الدراسي 2017 مناقشة علمية عن بعد لأطروحة دكتوراة تحت عنوان “العلاج بالطاقة من خلال القرآن الكريم وأثاره على النفس البشرية” قدمتها الباحثة تغريد صلاح الدين أمين حسن من جمهورية مصر العربية .
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن غاية علم الطاقة الحيوية هي مساعدة الفرد من أجل استعادة طبيعته الأصلية التي تقوم على وضع الكائن حرًا، وحالته ككائن لطيف، وصفته ككائن جميل. فالحرية والجمال هي صفات طبيعية لأي كائن حي، بالإضافة إلى مساعدته على استمتاعه بالحياة وحالات الحب وهذه ليست بالمهمة اليسيرة، ومن ثم يأتي دور علم الطاقة ليطلق دعوة لاكتشاف الذات. وخلال هذه الدراسة، سوف يتم تحديد ماهية علم الطاقة ونشأته، فهو نوع من انواع العلاج الذى أوجدته نظم الطب التقليدية القديمة والبديلة ووُجد بأسماء متعددة وفقا لحضارات الشعوب فهو في اليابان ريكي وفى الصين تشى وفى الهند برانا ولدينا في الإسلام يتوفر العلاج بالطاقة في الرقية الشرعية، الوضوء، سماع القرآن، والصلاة.
وقد أكدت الباحثة على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشارت تنبع أهمية هذه الدراسة من قلة الدراسات الرصينة التي تناولت موضوع العلاج بالطاقة بشكل شامل وعليه تمثل هذه الدراسة إضافة كبيرة إلى المكتبة العربية بما تشتمله من محتويات حول العلاج بالطاقة وأنواع الطاقة والعلاقة بين العلاج بالطاقة والقران الكريم وأثارها الإيجابية في إحداث نسبة شفاء عالية على الجسم البشري.
وبنهاية الدراسة، أضافت الباحثة مجموعة من التوصيات تدور حول كل ما يبحث في نفس هذا المجال أن يعرف حقيقة هامة وهي أن كل ما توصل إليه العلم الحديث فيه ما يناسب ديننا الحنيف وفيه ما يبعد كل البعد عن الدين ويدعوا إلى الشرك والإلحاد لذلك وجب على المسلم أن يكون فطن لكل ما حوله ويبحث ويتعلم ويأخذ ما يناسب الدين الاسلامي ويبتعد عن كل ما ينهي عنه ديننا الحنيف، وكذلك علم الطاقة فكما أن هناك بعض الطوائف تستخدمه بشكل خاطئ وشكل ينهي عنه الإسلام إلا أن هناك جزء كبير من هذا العلم لا يتنافى إطلاقا مع قواعد الدين الاسلامي بل بالعكس فقد سبق الدين الإسلامي فيه علم الطاقة وأمرنا بالتفاؤل والتبسم والطاقة الإيجابية وعدم اليأس مهما حدث في الحياة لذلك يجب الاستفادة من هذا العلم في مختلف نواحي الحياة.
حيث كانت أهم النتائج التى توصلت إليها الباحثة , إن علم الطاقة هو علم ممتع ونافع جدًا للإنسان ويساعد على التخلص من السلبيات المحيطة بنا والتخلص من الامراض التي قد تصيبه بسبب ضغوط الحياة ويجب تطبيق علم الطاقة في جميع نواحي ومجالات الحياة وأعظم ما يطبق فيه علم الطاقة هو كل عمل يقربنا إلى الله عز وجل وبذلك ترتفع طاقتنا الروحانية إلى أعلى الدرجات ونرقي بأنفسنا من ضغوط ومتاعب الحياة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات