في إطار “الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية”، عقدت “أكاديمية بناة المستقبل الدولية” في شهر اغسطس للعام الدراسي 2017مناقشة علمية لأطروحة الدكتوراه”” دور وزارة التربية والتعليم في التصدي لظاهرة التغير في الثقافة المعلوماتية وأثرها على الطلاب” ” قدمتها الباحثة “هادية صابر” من جمهوريه مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة” مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية ان الثورة المعلوماتية تؤثر بشكل مباشر على التعليم، فالانفجار المعرفي المتمثل في الزيادة الكمية والنوعية في المعرفة وفروعها يحتم على المؤسسات التعليمية أن تعيد النظر في أسس اختيار وتخطيط وبناء المناهج والمحتوى الدراسي، وأساليب التعامل مع المعرفة، كما أن الوسائل التكنولوجية المتعددة ستمكن من إنتاج المنهج الدراسي الجماعي، لهذا كان لزاماً على كل مجتمع يريد اللحاق بالعصر المعلوماتي أن ينشئ الأجيال على تعلم الحاسوب والتعامل مع تقنياته، ويؤهلهم لمجابهة المتغيرات المتسارعة في هذا العصر.
ومن ثم، اشارت الباحثة، أن تنبع أهمية هذه الدراسة انطلاقًا من كونها حديثة وتهتم بظاهرة التغير المعلوماتي التي طرأت على المجتمع المصري في السنوات الأخيرة والتي أثرت على سلوك الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة وذلك نتيجة العديد من العوامل كان من أهمها الانفتاح المتوسع للمصادر المعلوماتية لشبكة الانترنت وكذلك وسائل الإعلام وما صاحبها من تأثيرات سلبية. كما تنبع أهميتها انطلاقًا من ندرة الدراسات المنظمة التي انصبت على بحث التغيرات في الثقافة المعلوماتية وربطها بالناحية التعليمية والدور الجلي لوزارة التربية والتعليم في مواجهتها والتصدي لها.
وبنهاية الدراسة، اضافت الباحثة” هادية صابر” : انها سعت الي تسليط الضوء على ما هو المقصود بالتغير في الثقافة المعلوماتية، وأثر التغير في الثقافة المعلوماتية على سلوك الطلبة، بالإضافة الي دور وزارة التربية والتعليم للتأثيرات السلبية للتغير في الثقافة المعلوماتية.
وأضافت انها توصلت الي، أن الثقافة ومشروعها المجتمعي، يوفران حالة من التراكم الإيجابي والهادف لنشاطات الفرد والمجتمع. بما يؤدي إلى تكوين شبكة علاقات وأنماط سلوكية، وقيام تصورات واستراتيجيات ومفاهيم مرتبطة جميعاً بالنظام المعرفي العام الذي أوجدته الثقافة ومشروعها.
وأكدت علي انه يجب إعادة النظر في المناهج الدراسية من حيث المحتوى والهدف لأن التعليم هو السبيل الوحيد للتحكم في مسار التنمية ورسم خريطة المستقبل، ولقد أثبتت التجارب دائماً .. أن التقدم قرين العلم والمعرفة، وأن رفاهية الشعوب لابد أن تعتمد على نظام تعليمي رشيد.” من هذا المنطلق اصبح التعليم حجر الزاوية في هذه المرحلة ،كما يجب توجيه الجهود وتسخيرها لتطوير عملية التربية والتعليم وتحسين مناهجها الدراسية في مختلف المراحل التعليمية مع الاهتمام بالنوعية وما يوافق متطلبات العصر واحتياجات المتعلمين في ظل العولمة إعداداً للتصدي لها والمواجهة، ويعتبر المنهج (المحتوى والطريقة) من أهم المداخل.
تمت مناقشة الرسالة العلمية بقاعة مؤتمرات كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة من قِبَل لجنة المناقشة :
د /سالي ابراهيم أستاذ الصحة النفسية
د /آمنة أرشد أستاذ التربية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة
د / محمد عبدالجواد استاذ الإرشاد الأسري والتربوي

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org
مناقشة اطروحة دكتوراه بعنوان" دور وزارة التربية والتعليم في التصدي لظاهرة التغير في الثقافة المعلوماتية وأثرها على الطلاب" بأكاديمية بناة المستقبل الدولية
