جريدة عالم التنمية

"علوم الأزهر" تعقد مؤتمر النانو تكنولوجى الأول

يعقد فريق الباحثون المبدعون بكلية العلوم جامعة الأزهر، المؤتمر العلمي الأول لعلوم النانو تكنولوجي يومي 22 و23 من الشهر الجاري بمركز الأزهر للمؤتمرات من الساعة ١١ صباحًا حتى الساعة ٥ مساًء.
وقال صلاح حسنى عضو لجنة العلاقات العامة بالفريق، إن المؤتمر يحاضر فيه نخبة من الأساتذة من الجامعات المختلفة وعلي رأسهم منال عادل الأستاذة بالمركز القومي للبحوث.
 
ويحتوي المؤتمر على مقدمة في علم النانو تكنولوجي، النانو تكنولوجي في مجال الطب، النانو تكنولوجي في مجال الزراعة، مجال الطاقة، مجال التغذية، مجال محسسات النانو، مجال الكيمياء والفيزياء، مجال النانو ماتيريال.
وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” أن تكنولوجيا النانو تغيير حياة الإنسان نحو الأفضل ماهو النانوتكنولوجي Nanotechnology?? تطلق كلمة نانو باللغة الإنجليزية على كل ما هو ضئيل الحجم دقيق الجسم.
فالنانومتر يساوي واحد مليار من المتر ويساوي عشر مرات من قطر ذرة الهيدروجين،مع العلم إن قطر شعرة الرأس العادية في المعدل يساوي 80000 نانومتر.
وفي هذا المقياس القواعد العادية للفيزياء والكيمياء لا تنطبقان على المادة. على سبيل المثال: خصائص المواد مثل اللون والقوة والصلابة والتفاعل،كما إنه يوجد تفاوت كبير بين Nanoscale وبين The micro .
فمثلاَ Carbon Nanotubes أقوى 100 مرة من الفولاذ ولكنه أيضاَ أخف بست مرات. هى عبارة عن أنابيب دقيقه جداً مصنوعة من ذرات الكربون قطرها لا يتعدى 2 نانوميتر ، وبالرغم من ذلك لها خصائص مذهلة ؛ منها أنها أقوى من الصلب بحوالى100مرة ، كما أنها خفيفة للغاية.
تلك الأنابيب تستطيع أيضاً توصيل الحرارة والتيار الكهربى. وكل ذلك يرجع الى تلاحم ذرات الكربون مع بعضها البعض بقوة دون أى كسر فى تلك الانابيب.
هذه الأنابيب بخواصها الرائعه فتحت لنا مجالات واسعة فى الصناعة ؛ فقد تم استخدامها بالفعل فى تصنيع بعض الأدوات الرياضيه كمضرب التنس والدراجة ومستلزمات الجولف ، كما أنها تستخدم فى صناعة السيارات كبديل للصلب.
و قد علق العلماء أمالا ً كبيرة على الأنابيب الكربونية النانوية فى صناعه المصعد الفضائى. بدأ مصطلح (تقنية النانو) ينتشر، في مجال الصناعات الإلكترونية، المتصلة بالمعلوماتية.
فلو تفحصنا البطاقات المستخدمة في الحواسيب اليوم، وخاصة الحواسيب المحمولة لوجدت أنها مضغوطة إلى درجة كبيرة، فالبطاقة التي لا يزيد سمكها على بضعة ملليمترات، تتكون في الحقيقة من خمس طبقات، أو لنقل رقاقات مضغوطة مع بعضها.
كما أننا لو تفحصنا الكبلات والمكثفات التي كان وزنها يقدر بالكيلوجرام، لوجدنا أن وزنها لا يتجاوز أجزاء الميللي جرام. فقد تضاءل الحجم، وتضاعفت القدرة وكل ذلك بفضل اختزال سُمك الكابلات وضغط حجم المكثفات والدارات، مما قصّر المسافات، التي تقطعها الإلكترونات، وأكسب الحواسيب، سرعة أكبر في تنفيذ العمليات.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات