قال الدكتور عادل السماحى الأستاذ بكلية الهندسة جامعة حلوان إن مصادر الطاقة مهمة للدولة فى خطة تطويرها وبحثها عن النمو الاقتصادى، وأن مصادر الطاقة الشمسية مهمة فى ظل اندراج مصر تحت مظلة “الحزام الشمسى” وسط التنافس الشديد من جانب الدولة المختلفة.
وأضاف، خلال كلمته بمؤتمر كلية الهندسة بجامعة حلوان حول مصادر الطاقة الشمسية، تحت عنوان “التعاون الأورومتوسطى للطاقة الشمسية” بحضور 50 باحثا فى الطاقة الشمسية، أن المشروع القائم الآن هو بمشاركة أوروبية 100% وبدعم من دول عديدة، منها فرنسا وإسبانيا، مشددا على ضرورة وضع العلاج الأمثل لسد الفجوة بين تطبيق البحوث عمليا، وتحقيق الأهداف المثلى منها والاستفادة منها.
وأكد أن المشروع الذى ينظم حوله المؤتمر يدعه الاتحاد الأوروبى من خلال 7 دول، منها، مصر، والمغرب، وإيطاليا، وإسبانيا، وفرنسا، وبلجيكا، والنرويج، بمشاركة 20 جامعة، ومنظمة بحثية، منهم جامعة حلوان.
وحضر الفعالية عدد من الأساتذة المتخصصين فى الطاقة الشمسية من عدة دول مختلفة، وأساتذة الكلية، ومن بينهم القائمون على تنظيم المؤتمر الذى عقد حول المشروع، ومن بينهم أساتذة الكلية الدكتور عمرو أمين، والدكتور رضوان حسن، والدكتور محمد أنور، والدكتور عادل السماحى، والدكتور محمد على، والدكتور محمد عطية.
وتستمر ورشة العمل الخاصة بالمشروع القائم على مدى الاستفادة من الطاقة الشمسية فى تنمية إنتاجات الدولة خلال السنوات المقبلة لمدة يومين، على أن يكون اليوم الثلاثاء، وهو اليوم الثانى عن مدى الاستفادة من المشروع بمشاركة طلابية داخل الكلية.
وقال الدكتور محمد أنور الأستاذ بكلية الهندسة جامعة حلوان إن المشروع يشارك به 50 باحثا، من خلال توفير أفضل وسائل التقنية الحديثة فى استخدام الطاقة الشمسية، موضحا أن هناك دعوة لـ500 طالب لحضور فى المدارس الأوروبية حول الطاقة الشمسية، للتعرف على أفضل التقنيات الحديثة بمختلف المجالات.
وأكد أنور أن مهارات وخبرات الطلاب التى اكتسبوها، جاءت من خلال مدارس عقدت فى مصر، برعاية جامعة حلوان وشركاء المشروع بمصر، ومدارس عقدت فى أوروبا، داعيا إليها الطلاب من كل أنحاء العالم من شمال أوروبا ومن جنوب وشمال البحر المتوسط.
وقال الدكتور محمد عطية أستاذ هندسة حلوان إن الهدف من المشروع تطوير تكنولوجيات إنتاج الطاقة الشمسية عن طريق الخلايا الضوئية“Pv” والطاقة الشمسية الموجهة Csp والشبكات المتكاملة “Grid integration”.
وأوضح عطية أن المشروع يهدف أيضًا إلى تطوير واختبار مواد جديدة مبتكرة تستخدم فى مجال الطاقة الشمسية، وإنشاء شبكة تعاون قوية بين دول حوض البحر المتوسط ودول الاتحاد الأوروبى، عن طريق تبادل الطلاب والباحثين والمهندسين، وتبادل المعلومات والتكنولوجيات، ونشر نتائج المشروع عن طريق المؤسسات، وورش العمل والمؤتمرات.
وأضافت د. “مها فؤاد” انه يُمكن وصف وسائل التكنولوجيا التي يتم الاعتماد عليها في استغلال الطاقة الشمسية بأنها ذات جوانب إيجابية وسلبية، ويعتمد ذلك على الطريقة التي يتم استخدام الطاقة الشمسية فيها، فمن هذه السبل التي يتم فيها توزيع الأشعة الشمسية اللوحات الفولتوضوئية التي تلعب دوراً فعالاً في توليد الكهرباء عند تعرّض اللوحات للضوء، والمجمع الحراري الشمسي، بالإضافة إلى المعدّات الميكانيكية والكهربائيّة والتي تعمل على تحويل ضوء الشمس إلى طاقة يستفاد منها.
أمّا من الناحية السلبية فإنّه يتطلّب حتى يتم استغلال طاقة الشمس السلبية أن يتمّ توجيه المباني باتجاه الشمس وانتقاء المواد ذات الكتلة الحرارية المناسبة أو اعتماد خصائص تفريق وتشتيت الأشعة الضوئية، كما يُتطلّب تخصيص مساحات تساهم في تدوير الهواء بصورة طبيعية.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
