تنظم جمعية رجال الأعمال المصريين بالتعاون مع مجلس الأعمال المصرى التركى، مؤتمراً صحفياً ظهر يوم الأحد المقبل، عقب الاجتماع الخامس عشر المشترك لمجلس الأعمال “المصرى التركى”، وذلك لجذب الاستثمارات التركية إلى مصر وتنشيط التبادل التجارى بين البلدين، بمشاركة المهندس على عيسى رئيس الجمعية، والمهندس عادل لمعى رئيس المجلس.
ويشارك بالاجتماع وفد يضم 11 شركة تركية تعمل فى مجالات عديدة أهمها الغزل والنسيج، وإنتاج الملابس الحريمى واكسسوراتها، والخدمات التعليمية، الجامعات المدارس والتعليم الفنى، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والطباعة والنشر، والنقل واللوجيستيات وسلاسل الإمداد، وإنتاج الكباسات، والتشييد والمقاولات وتصميم المشروعات والتنمية العقارية، وتوليد الطاقة الكهربائية، وإدارة المناطق الحرة، والسياحة وإدارة الفنادق، والتموين، وإنتاج الزيوت والمعامل.
و اشارت د. ” مها فؤاد” ان الأهمية التي يعطيها الاقتصاديون للاستثمارات الأجنبية وتكوين رأس المال ، وبخاصة في الدول النامية ، هي نتيجة للوظائف التي يقوم بها هذا العنصر الإنتاجي ، وهي:أ – القدرة على تمويل الكثير من المشروعات عن طريق استيراد/نقل رؤوس الأموال الأجنبية، خاصة بالنسبة للدول النامية والتي لا تملك الأموال اللازمة لتمويل اقتصادها.
ب- القدرة على الاستعانة بالأيدي العاملة والخبرات والكفاءات الأجنبية (نقل التكنولوجيا واستخدامها) ، حيث أن تحقيق معدلات نمو اقتصادي عالية يتطلب كوادر فنية ماهرة من الأيدي العالمة ، وقد لا تكون متوفرة في البلد النامي.
ج- القدرة على الحصول على التقنية الحديثة التي تؤدي إلى زيادة الإنتاج الكلي وزيادة القدرة الإنتاجية لعناصر الإنتاج.
د- تغيير البنيان أو الهيكل الاقتصادي ، ونقله من طرق الإنتاج التقليدي إلى طرق الإنتاج المتطورة.
هـ- التخفيف من آثار البطلة ومشاكلها
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
ب- القدرة على الاستعانة بالأيدي العاملة والخبرات والكفاءات الأجنبية (نقل التكنولوجيا واستخدامها) ، حيث أن تحقيق معدلات نمو اقتصادي عالية يتطلب كوادر فنية ماهرة من الأيدي العالمة ، وقد لا تكون متوفرة في البلد النامي.
ج- القدرة على الحصول على التقنية الحديثة التي تؤدي إلى زيادة الإنتاج الكلي وزيادة القدرة الإنتاجية لعناصر الإنتاج.
د- تغيير البنيان أو الهيكل الاقتصادي ، ونقله من طرق الإنتاج التقليدي إلى طرق الإنتاج المتطورة.
هـ- التخفيف من آثار البطلة ومشاكلها
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
