تنظم مديرية الثقافة بالمنوفية برئاسة صبرى عبدالرحمن مؤتمر اليوم الواحد تحت عنوان “الإبداع بين الثابت والمتغير” المنوفية نموذجا دورة الشاعر حامد عبدالسميع رجب، وذلك 7 مارس الجارى بمركز الإبداع بشبين الكوم.
يترأس المؤتمر الدكتور محمد أبو الفتوح أستاذ الأدب والنقد بكلية الآداب جامعة المنوفية، ويتولى أمانته الدكتور محمد عجور أحد القيادات بمديرية التربية والتعليم بالمنوفية، بحضور لفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية بالمحافظة وتحت إشراف محمد الجندى مدير إدارة الشئون الثقافية وهاله الشامى رئيس قسم الثقافة العامة بالفرع.
ويأتى المؤتمر تحت رعاية الدكتور هشام عبد الباسط محافظ المنوفية وصبرى سعيد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وأحمد درويش رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى وحسين صبره رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية.
من جانبه قال صبرى عبدالرحمن مدير الفرع، فى بيان، إن فعاليات المؤتمر ستبدأ بكلمات أمين المؤتمر ورئيسه ورئيس إقليم غرب ووسط الدلتا ورئيس الهيئة والمحافظ، ثم الجلسة البحثية الأولى والتى ستناقش أبحاث “الثابت والمتحول فى شعر العامية” للشاعر أحمد مرسال، “الثورة الرقمية ومستقبل النص الشعرى” للدكتور شوكت نبيل المصرى، “الشعراء بين مغادرة الثابت والوقوف على عتبات المتغير “للناقد محمد عبدالحميد دغيدى ويقدمها الشاعر سامح القدوسى.
واضاف عبدالرحمن أن سيعقل الجلسة الاولى جلسة اخرى تناقش أبحاث” الوعى بالدور والخروج من سجن الاقليم” للناقد أحمد سراج، “لمحات نقدية حول بعض المجموعات القصصية” للدكتور إبراهيم الشاذلى ويقدمها القاص حسين منصور كما يتخلل الجلسات كلمات عن الراحل حامد عبدالسميع رجب يقدمها الدكتور بسيم عبدالعظيم والشاعر عبدالرحمن البيجاوى.
واضاف عبدالرحمن أنه سيتم تكريم اسم الشاعر الرحل حامد عبدالسميع رجب والدكتورة ميرفت محرم وعصمت عبدالمنعم محمود، ويختتم المؤتمر بأمسية أدبية لأدباء المنوفية يقدمها الشاعر فوزى عبدالغفار.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن تعدّ كلمة إبداع في اللغة العربية كلمةً غنيّةً بالمعاني المتّصلة بمعنى الخلق الّذي يرتبط بالكلمة في أصلها الانجليزي والتي تعني creativity . فالبديع والبدع في لسان العرب هو الشيء الّذي يكون أوّلاً ويقال عن مبدع الشيء: إنّه مبدعه بدعاً، وابتدعه: أي اخترعه على غير مثال.
يعدّ الإبداع تفاعلاً لعدّة عوامل عقليّة وبيئيّة واجتماعيّة و شخصيّة، وينتج هذا التفاعل بحلول جديدة تمّ ابتكارها للمواقف العمليّة أو النظريّة في أيٍّ من المجالات العلميّة أو الحياتيّة، وما يميّز هذه المجالات هي الحداثة والأصالة والقيمة الاجتماعيّة المؤثّرة؛ فهي إحدى العمليّات التي تساعد الإنسان على الإحساس وإدراك المشكلة، ومواقع الضّعف، والبحث عن الحلول واختبار صحّتها، وإجراء تعديل على النتائج، كما أنّها تهدف إلى ابتكار أفكار جديدة مفيدة ومقبولة اجتماعيّاً عند تطبيقها، كما تمكّن صاحبها من التوصّل به إلى أفكار جديدة واستعمالات غير مألوفة، وأن يمتلك صفات تضمّ الطلاقة، والمرونة، والإسهاب، والحساسيّة للمشكلات، وإعادة تعريف المشكلة وإيضاحها. يعدّ الإبداع أحد العمليّات الّتي تؤدّي إلى تطوّر نتاجات تتّصف بالحداثة والجديّة من خلال تمويل أشياء في بيئة الإنسان، ويجب أن يستند إلى معاييرٍ ومبادئ وضعها الإنسان.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
