وافق مجلس جامعة بنى سويف برئاسة الدكتور أمين لطفى رئيس الجامعة ،على عقد كلية التمريض لمؤتمرها الطلابى الثالث تحت عنوان “البحث العلمى طريقنا للإرتقاء بمهنة التمريض”فى السادس عشر من إبريل المقبل.
وأكد رئيس الجامعة فى بيان له ، إن اقامة المؤتمرات المتخصصة فى مجال التمريض يسهم في تخريج كوادر تمريضية مؤهله ومتميزة علميًا ومهنيًا وفقًا لأحدث الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة من شأنها تقديم رعاية تمريضية ذات جودة عالية في جميع المؤسسات الصحية مما يؤهلهم علي المنافسة في سوق العمل المحلية والإقليمية ،ووكذلك إعداد باحثين علميين متميزين للمساهمة الفعالة في حل المشاكل الصحية للمجتمع، حيث توفر الجامعة مناخ جامعي بحثي ملائم يتفق مع مبادئ الجودة والتميز في الأداء، للمساهمة في خدمة المجتمع .
وأوضح الدكتور محمد معبد عميد الكلية أن المؤتمر يهدف الي نشر وتفعيل خطوات البحث العلمي لدي طلبة وطالبات الكلية، وزيادة الوعي بقضايا التمريض الحالية والمستقبلية ومحاولة إيجاد حلول لها، وكذلك العمل على تشجيع وتوفير البيئة البحثية وتطوير منظومة البحث العلمي، لإرساء حلقة جديدة في التواصل بين الكلية وكليات الجامعة المختلفة ومراكز البحث العلمي على المستوي المحلي والإقليمي والدولى.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن البحث العلمي مهم في تطوّر العلوم بشكل عام، فالبحث العلمي للبحوث الإنسانية والعلمية هو دراسة ذو مصداقية، فيكفي أن يتبع الباحث خطوات كتابة بحث، ويتسلسل بتطبيق التجارب، والحصول على الأجوبة والنتائج الخاصة بالبحث ودراسة البحوث السابقة التي تعنى بموضوع بحثه، وإدراجها ليتتبع القارئ تطور البحث في سياق الموضوع المدروس ، كل هذا يجعل من البحث الطريق إلى تلخيص الدراسات السابقة في علمٍ ما ومن ثم اخبار القارئ بالأبحاث الجديدة التي استفادت مما سبق ثم بنت عليه استنتاجاتها، والتي ليست بالضرورة توافقها بل يمكن أن تخالفها وبالتالي تشرح لماذا خالفتها وتقنع القارئ بالدلائل والمواثيق.
يزوّدنا البحث العلمي –كباحثين أو كقارئين- بآخر المعلومات التي وصلت لها الدراسات العلمية الحديثة، بل وتسمح لنا بالتعرف على بدايات التدون العلمي لما يخص الموضوع منذ زمن طويل، وما هي الدراسات التي تم تفنيدها أو التي أثبتت صحتها ولو كانت قديمة، وباطلاعنا على الأبحاث المنشورة فنحن نتطلع على أفضل الأبحاث في سياقٍ ما، وتكمن أهمية البحث العلمي أنّه يساعدنا على تأويل نتائج البحث، ويسهل على من يأتي بعدنا البحث والتمحيص، وهو تطبيق عملي للبحث وليس كتابة نظرية، فهو قابل للتطبيق إن اتبع الباحث خطوات من سبقه، وتزود المكتبات بالأبحاث أولاً بأول ممّا يساعد الباحثين الجدد في الحصول على كل جديد، فتتشكل قاعدة بيانات كبيرة من الأبحاث.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
