تشارك الجمعية الصيدلية الكويتية للمرة الاولى في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا “دوفات” والمقام في دولة الامارات العربية المتحدة في إمارة دبي في دورته الثانية والعشرين خلال الفترة من ٧-٩ مارس ٢٠١٧ لتمثيل دولة الكويت، حيث تم اختيار الصيدلانية الكويتية ثريا سعيد البدر من قبل رئيس المؤتمر د. علي السيد لتكون عضوة في اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر.
واكدت رئيسة اللجنة المنظمة للوفد المشارك في مؤتمر دوفات الصيدلانية ثريا البدر في تصريح صحافي على اهمية هذا المؤتمر دوليا واقليميا، حيث يعد مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات) واحداً من أهم الفعاليات على أجندة فعاليات دبي والذي يشارك فيه أكثر من ٧٠ دولة من جميع المشاركات الفردية والجماعية .
وقالت: بما ان هذه المشاركة هي الاولى لجمعية الصيدلية الكويتية منذ انطلاق مؤتمر دوفات الدولي عام ١٩٩٥، لذا بذلنا كل الجهود للظهور بالشكل المناسب الذي يؤهلنا لخوض التنافس على أفضل تصميم بوث مشارك وأفضل طرح فكري وأفضل فعالية في هذا المؤتمر.
والجدير بالذكر ان رئيسة اللجنة المنظمة للوفد الكويتي المشارك الصيدلانية ثريا البدر سبق وان حازت في مؤتمر دوفات الدولي عام ٢٠١٣ على جائزة أفضل بحث علمي وتم تكريمها من قبل صاحب السمو أمير البلاد ومن رئيس مجلس الأمة الاسبق علي الراشد.
وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” أنه تمثل التكنولوجيا أساساً لتقريب واختصار المسافات بين الناس، وتمثل ذلك بشكل رئيسي في ابتكارها لأفضل أشكال وسبل وطرق الاتصال بين الناس، سواء عن طريق الهاتف الأرضي أو الهاتف المحمول الي مكن الأشخاص اللذين تفصل بينهم قارات من الوصول إلى بعضهم البعض خلال ثوان معدودة بسهولة، كما أن للشبكة العنكبوتية والإنترنت فضلاً كبيراً في تحويل العالم إلى قرية صغيرة يمكن من خلالها أن يصل الشخص ويتعرف على أي مكان في العالم ويتحدث إلى أي شخص من خلال الاتّصال بهذه الشبكة ولا تستغرق هذه العمليّة سوى ثوانٍ معدودة أيضاً.
إنّ التطوّر الكبير في التقنيات التي قدمتها التكنولوجيا للبشريّة أدّى بشكل أو بآخر إلى ثورة علمية ومعرفيّة في ظلّ التطوّر في وسائل اكتشاف الحقائق والحصول على المعلومات وجمعها وتطويرها، ممّا انعكس إيجاباً على الرصيد المعرفي البشري، وبالتالي أدّى ذلك إلى زيادة الاختراعات التي سهّلت من حياة الإنسان.
قدمت لحياتنا في ميدان الأعمال على وجه الخصوص مجموعة من الطرق الكفيلة بتمكينه من التعامل مع مشكلاته المختلفة، وإكسابه القدرة على اتخاذ القرارات السليمة، كما قدمت له العديد من الآلآت والمعدات المتطورة واللازمة للمصانع، والتي بدورها سهلت عمليات الإنتاج وقللت من الحاجة إلى وجود عدد كبير من العمال مما انعكس ذلك إيجاباً على ميزانيّة التشغيل في المنظّمات لصالح أصحاب الأعمال، كما ساهمت في تقديم سلع وخدمات أكثر جودة وبتكلّفة ووقت وجهد أقل.
ساهمت بشكل كبير في تطوير ميدان التعليم من خلال تقديم الوسائل العلمية والمعرفية الحديثة التي سهلت من عملية توصيل المعلمين المعلومات للطلبة كما وعملت على تطوير المناهج بصورة تخدم المدرسة والمدرس والمتعلم، كما وفتحت الآفاق أمام الطلاب لما يسمّى التعلم الذاتي أي دون الحاجة لوجود معلم وفي أي وقت يرغبون به وفي المجال الذي يرغبون الدراسة به أيضاً بمعزل عن قيود الوقت والمكان.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
