عقد المجلس الأعلى للثقافة، الندوة الخامسة الموسم الثانى من سلسلة تواصل الشهرية، التى نظمتها لجنة القصة ومقررها الكاتب يوسف القعيد، بقاعة المؤتمرات بالمجلس، تضمنت الندوة إلقاء كلمة للدكتورة عزة بدر مقررة الندوة، التى اثنت فى كلمتها على إدارة جنوب الجيزة التعليمية وكانت معظم مواهب الندوة من أبناءها.
أعقبها فقرة إبداع شعرى للشاعرمحمد الحديدى الذى ألقى قصائد صباحك يا مصر، نسمات الفجرية، وخطوط ملامح، كما شاركت فى الغناء مى أحمد بأغنية “متقولش ايه إديتنا مصر“، “دوس على كل الصعب”،كما غنت سفيانة أسامة أغنية “أرمى حمولك عليا”، وأيضا غنى محمد كمال الدين أغنية” مصر تتحدث عن نفسها”.
تلا ذلك تقديم فقرة الإبداع القصصى لـ اّية محمد بعنوان” زهرة من القلب”، وحسام الدين فاروق قرأ قصته بعنوان “على مشارف الأربعين”، وأخيرًا ضحى عاصى قرأت قصتها بعنوان” المارد”، بالإضافة لتقديم فقرة فتية للعزف لـ سلمى أحمد محفوظ بعنوان” يا حبيبتى يامصر “، كما قُدمت رؤية فكرية بعنوان “تنمية المواهب ومجتمع المعرفة” لـ مروة بكر- استاذ مساعد بجامعة الازهر وتحدثت فيها عن ماهية الموهبة وآليات اكتشافها والبرامج الخاصة برعاية الموهوبين.
أعقبها فقرة إبداع شعرى للشاعرمحمد الحديدى الذى ألقى قصائد صباحك يا مصر، نسمات الفجرية، وخطوط ملامح، كما شاركت فى الغناء مى أحمد بأغنية “متقولش ايه إديتنا مصر“، “دوس على كل الصعب”،كما غنت سفيانة أسامة أغنية “أرمى حمولك عليا”، وأيضا غنى محمد كمال الدين أغنية” مصر تتحدث عن نفسها”.
تلا ذلك تقديم فقرة الإبداع القصصى لـ اّية محمد بعنوان” زهرة من القلب”، وحسام الدين فاروق قرأ قصته بعنوان “على مشارف الأربعين”، وأخيرًا ضحى عاصى قرأت قصتها بعنوان” المارد”، بالإضافة لتقديم فقرة فتية للعزف لـ سلمى أحمد محفوظ بعنوان” يا حبيبتى يامصر “، كما قُدمت رؤية فكرية بعنوان “تنمية المواهب ومجتمع المعرفة” لـ مروة بكر- استاذ مساعد بجامعة الازهر وتحدثت فيها عن ماهية الموهبة وآليات اكتشافها والبرامج الخاصة برعاية الموهوبين.
وأضافت د. “مها فؤاد” إن الموهبة هي نعمة من الله تعالى يهبها لمن يشاء، فلا حصر للمواهب التي يمتاز بها البشر؛ فهناك مواهب عقلية متعلقة بالذكاء والقدرات العقلية المتفوقة، وهناك مواهب جسدية ، وأخرى فنية ، ومواهب لغوية، وغيرها الكثير .
إلا أن الموهبة ان لم تنم وتطور فإنها تخبو وتتضاءل، فكما قيل أن الذكاء يحتاج إلى ذكاء. ولابد أن كل آدمي يستطيع أن يبدع بشيء ما، لكن البعض يفتقر للتقدير الذاتي، ويفتقر للنظرة الداخلية الحسنة عن شخصه، فتجد الصورة التي يشكلها عن ذاته سلبية ومحطمة، ويتخللها الضعف والخوف والاحباط، والإقتناع بالنقص والفشل الدائم. في ظل هذه الظروف النفسية السيئة لا يمكن لبذور الموهبة الموجودة في الأعماق أن تنمو وتزهر، لذا الخطوة الأولى لتمنية الموهبة الموجودة لدى أي إنسان أن يبني ثقة عالية عن ذاته وتحسين مفهومه وتقديره الذاتي، فلابد أنه يستطيع أن يفعل ما فعله غيره وأن يزيد عليه .
وحين لا تجد المواهب حاضنات لها فإنها تندثر، وربما تلفظ أنفاسها الأخيرة بلا عودة للحياة، لذا لابد من أسرة ترعى المواهب مهما كانت، وتشجع الموهوب باستمرار بشتى أنواع التحفيز؛ كالتحفيز المادي والمعنوي والاطراء بالكلام، والفخر بالفرد الموهوب، وذكره أمام أقرانه وأقاربه وتعزيز ثقته بنفسه وبموهبته . والبعد كل البعد عن السخرية من أي موهبة كانت؛ فكل سخرية تقتل جزءاً من النفس حتى يصبح الموهوب شخصاً أقل من العادي، تنمو معه العقد النفسية والعلل الداخلية والآهات العميقة، جراء استهزاء أو تسخيف أو احتقار. ومن الأسرة يبدأ البناء كونها لبنة المجتمع تخرج ثمارتها إليه، ليكمل هو بدوره العملية التنموية والتطوير للأفراد، وبذلك تتحقق سبل النهضة المجتمعية.
لذا لابد من مؤسسات المجتمع الخاصة والعامة والحكومات والمسؤولين فيها تسليط الضوء على المواهب الفذة، وتمهيد الطريق لتلك الصغيرة المخبأة. فكم من موهبة دفينة لا يدري عنها أحد إلا صاحبها! والأسوء من ذلك ألا يدركها صاحبها -أيضاً- .
ومن طرق تنمية المواهب لدى الأفراد خاصة النشء إقامة المسابقات والمكافآت المجزية بين أصحاب المواهب المشتركة، وإنشاء مؤسسات ترعى المواهب بشتى أنواعها؛ فالاختراعات العلمية الحالية نشأت من مواهب علمية لدى مخترعيها ، والأدبيات والفلسفات العميقة نشأت من مواهب أدبية يتحلى بها مؤلفوها. لذا لابد من الاحتفاء بأصحاب المواهب، وجعلهم قدوة لغيرهم وحثهم على المواصلة في ابداعهم بدعمهم و تلبيت احتياجاتهم، وتوفير سبل النجاح لهم، وفي هذا الاطار يجد الإشارة إلى المدارس التي تكتظ بالطلبة الموهبين، وتحتاج تلك المواهب إلى استثمار كبير، والأخذ بيدها نحو الإنجاز ضمن رؤى مستقبلية واضحة، وبناء طموح عال لهم ؛ كأن يتم مساعدتهم في الحصول على براءات الاختراع، والمشاركة في المسابقات العالمية، وجعل تطلعاتهم نحو انجازات كبيرة مجزية؛ كالحصول على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
