قال المهندس محروس سعيد، المشرف العام على متحف الحضارة، إنه فى إطار الاحتفالات للمتحف القومى للحضارة المصرية، وبرعاية وزارة الآثار، ينظم المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقة، بالتعاون مع المعهد القومى لعلوم البحار، وجامعة نوتنجهام البريطانية، المؤتمر الدولى الأول حول تطبيقات تكنولوجيا الواقع الافتراضى فى مجال حماية التراث والتوعية المجتمعية والسياحة.
وأوضح معتز الحسنى المسئول الإعلامى لمتحف الحضارة، أن المؤتمر يعقد اليوم الاثنين ويستمر حتى غد الثلاثاء، وذلك ضمن أعمال المشروع المشترك الذى تنفذه تلك المعاهد بالتمويل من مجلس العلوم والثقافة البريطانى.
وقال الدكتور جاد القاضى، رئيس معهد علوم البحار والباحث الرئيسى للمشروع من الجانب الممصرى، إن برنامج المؤتمر يتضمن محاضرات لنخبة من المتخصصين الدوليين من اليابان وإنجلترا وإيطاليا وأمريكا، تتناول التطبيقات المختلفة للواقع الافتراضى وبخاصة بعض الأماكن فى القاهرة التاريخية، مثل السلطان حسن، وشارع المعز، وبيت السحيمى، وسوق الخيامية”، مع تقديم أوراق بحثية مرتبطة بهذا المجال.
ويشارك أيضا فى المؤتمر وزير البحث العلمى ومحافظ القاهرة ومجموعة من الأكاديميين والمتخصصين من جامعات ومعاهد علمية أجنبية وجامعات مصرية، ويمثل الجانب البريطانى من جامعة نوتنجهام البريطانية الدكتور محمد عبد المنعم جمال، ومن ضمن فعاليات المشروع تدريب شباب الخرجين الباحثين من المعاهد والجامعات المصرية على استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضى فى الحفاظ على التراث الإنسانى، هذه التطبيقات ستساهم ايضا فى تسويق الآثار الإسلامية والأغراض التوثيقية والتعليمية، ورفع الوعى الأثرى للمصريين والمجتمع الدولى المهتم التراث المصرى.
وأضافت د. “مها فؤاد” ان تمثل التكنولوجيا أساساً لتقريب واختصار المسافات بين الناس، وتمثل ذلك بشكل رئيسي في ابتكارها لأفضل أشكال وسبل وطرق الاتصال بين الناس، سواء عن طريق الهاتف الأرضي أو الهاتف المحمول الي مكن الأشخاص اللذين تفصل بينهم قارات من الوصول إلى بعضهم البعض خلال ثوان معدودة بسهولة، كما أن للشبكة العنكبوتية والإنترنت فضلاً كبيراً في تحويل العالم إلى قرية صغيرة يمكن من خلالها أن يصل الشخص ويتعرف على أي مكان في العالم ويتحدث إلى أي شخص من خلال الاتّصال بهذه الشبكة ولا تستغرق هذه العمليّة سوى ثوانٍ معدودة أيضاً.
إنّ التطوّر الكبير في التقنيات التي قدمتها التكنولوجيا للبشريّة أدّى بشكل أو بآخر إلى ثورة علمية ومعرفيّة في ظلّ التطوّر في وسائل اكتشاف الحقائق والحصول على المعلومات وجمعها وتطويرها، ممّا انعكس إيجاباً على الرصيد المعرفي البشري، وبالتالي أدّى ذلك إلى زيادة الاختراعات التي سهّلت من حياة الإنسان.
قدمت لحياتنا في ميدان الأعمال على وجه الخصوص مجموعة من الطرق الكفيلة بتمكينه من التعامل مع مشكلاته المختلفة، وإكسابه القدرة على اتخاذ القرارات السليمة، كما قدمت له العديد من الآلآت والمعدات المتطورة واللازمة للمصانع، والتي بدورها سهلت عمليات الإنتاج وقللت من الحاجة إلى وجود عدد كبير من العمال مما انعكس ذلك إيجاباً على ميزانيّة التشغيل في المنظّمات لصالح أصحاب الأعمال، كما ساهمت في تقديم سلع وخدمات أكثر جودة وبتكلّفة ووقت وجهد أقل.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
