جريدة عالم التنمية

رئيس الفيدرالية للقلب: 12 مليون مصرى مهددون بالإصابة بالسكر بحلول عام 2025

دعا البروفسير ديفيد وود رئيس الفيدرالية العالمية للقلب، خلال مؤتمر الجمعية المصرية لأمراض القلب المنعقد حاليا بالقاهرة، فى محاضرة له عن طرق الوقاية من أمراض القلب، لوقف التدخين باعتباره أحد أهم العوامل المسببة لأمراض القلب.

وقال خلال كلمته فى المؤتمر إن الوقاية عن طريق وقف عوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب، كارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر بالدم، والتدخين وارتفاع الكولسترول بالدم، وكذلك تطوير الطرق المختلفة للتشخيص وبالتالى العلاج المناسب، وتخفيض عدد الوفيات الناتجة عن أمراض القلب.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية وضعت من ضمن أهدافها طرق الوقاية من الأمراض الغير معدية والتى تشمل من ضمنها أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرا إلى أن مصر بها نسبة عالية من مرضى السكر مؤكدا أنه من المتوقع أن يصيب هذا المرض أكثر من 12 مليون مصرى بحلول عام 2025، موضحا أن 80% من وفيات مرضى السكر ناتجة عن أمراض القلب والشرايين، وأن 30% من المدخنين و60% من مرضى ضغط الدم يعانون من مشاكل بالقلب والشرايين التاجية.

 وأوضح أن منع الإصابة بأمراض القلب لابد أن يشمل منع التدخين، والاكتشاف المبكر لأمراض القلب، وتغيير نمط الحياة للوقاية من أمراض القلب، موضحا أن الخطوط الاسترشادية لمنظمة الصحة العالمية لمنع الإصابة بأمراض القلب تتضمن منع التدخين وتناول الطعام الصحى، وضبط السكر والضغط، موضحا أن منع التدخين يطيل العمر لأكثر من 10 سنوات، داعيا لوقف التدخين.

وأضاف الدكتور عبد الرازق معاطى أستاذ أمراض القلب بطب المنصورة وأحد رؤساء المؤتمر، أنه من الموضوعات التى سيتم مناقشتها على هامش المؤتمر الحمى الروماتيزمية فى الدول النامية، ومنها مصر.

وقال تعتبر الحمى الروماتيزمية من الأمراض الشائعة بين المصريين صغار السن، والتى تؤدى إلى حدوث تلف بالصمامات والذى يستدعى إجراء عمليات قلب مفتوح.

وأضافت د. “مها فؤاد” أن الله عزّ وجلّ خلق جسم الإنسان وجعله منظومة متكاملة، فلكل عضو فيه وظيفة يؤديها حتى يستطيع الإنسان القيام بالوظائف والمهام المخ تلفة، فيوجد الجهاز الهضمي المسؤول عن هضم الطعام وامتصاص المواد الغذائية منه، ويوجد جهاز الدوران الذي من شأنه نقل الغذاء والأكسجين إلى أعضاء الجسم وسحب ثاني أكسيد الكربون والسموم للتخلص منها، كما يوجد الجهاز التنفسي المسؤول عن عملية ادخال الأوكسجين إلى الجسم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون إلى خارج الجسم، ويوجد جهاز المناعة الذي يقوم بحماية الجسم والدفاع عنه أمام الفيروسات والبكتيريا والجراثيم المختلفة التي تسبب المرض للإنسان،

ويقوم الجهاز العصبي بتنظيم التواصل بين جميع أجهزة الجسم فيما بينهم ومع المركز الرئيسي وهو الدماغ. يعتبر جهاز المناعة من أهم الوسائل الطبيعية التي خلقها الله عز وجل لحماية جسم الإنسان ضد الأخطار المحدقة به، فهو يتكون من أعضاء تقوم كل منها بمهمة لمكافحة الأمراض ومسبباتها ومحاولة التخلص من المرض وعلاجه. تبقى مقولة “الوقاية خير من قنطار علاج” هي الشعار الذي يجب أن يرفعه كل شخص، لأن الوقاية أمرٌ في غاية البساطة والسهولة ولكن عند الإصابة بالمرض فإنه يستنزف الكثير من الجهد والتعب والتكاليف المادية.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات