جريدة عالم التنمية

ندوات تثقيفية عن صعوبات التعلم لذوي الإحتياجات الخاصة في الشرقية

أكد اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية ضرورة الإهتمام بذوي الإحتياجات الخاصة وتوفير الأجواء المناسبة للقيام بممارسة أنشطتهم الثقافية والفنية والإبداعية مشيراً إلى ضرورة تقديم كافة المساعدات وأوجه الدعم اللازمة لأولياء الأمور والعمل على تذليل الصعاب التي يواجهها الأطفال في قطاع التعليم وذلك من خلال تنظيم ندوات تثقيفية ببيوت الثقافة بمختلف المراكز والمدن لأولياء الأمور لتوعيتهم بكيفية التعامل مع أبنائهم من ذوي الإحتياجات الخاصة .
وفي هذا الإطار نظم قصر ثقافة منيا القمح محاضرة تثقيفية بعنوان ” صعوبات التعلم ” وتناولت الصعوبات التي تواجه الأطفال قبل دخول المدارس وكذلك الصعوبات التي تواجههم خلال المراحل الدراسية المختلفة مثل (صعوبات القراءة – التكرار – إبدال الحروف ) وكيفية عمل قياسات مختلفة لقياس مستوى ذكاء الأطفال.
وأكد المحافظ أهمية تفعيل الدور المجتمعي لقصور الثقافة والوصول بالخدمة الثقافية لمستحقيها وفي أماكن تواجدهم ، وذلك إستجابة لما تشهده البلاد من حراك إجتماعي وثقافي في شتى نواحي الحياه وبما يعود بالنفع على المواطنين ويساعد في عملية التنمية الشاملة للمجتمع .
وأضافت د. “مها فؤاد” ان من القضايا التي تتطلب استنهاض الهمم وحراك عالمي من كافة القطاعات العامة والخاصة قضية الإعاقة، فهي قضية لا تقتصر على الدور الفردي فحسب، وإنما هي قضية مجتمع بأكمله، ولا تحتاج لأي شكل من أشكال التهميش والتظليل، بل هي قضية تعددت جوانبها واكتسبت أهميتها في الآونة الأخيرة نظراً لازدياد معدل ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى العالم، ويتطلب هذا الموضوع اهتماما كبيراُ يتمثل من بوثقة الجهود لخلق بيئة مناسبة لتلك الفئة المهشمة من الناس، كتأهيل وتعليم وتدريب الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة كي يتكيف مع مجتمعه، ولتحقيق بيئة أفضل له، وترسيخ مبادئ التعاون المستمر بين ذوي الاحتياجات الخاصة والمجتمع،
لذا استوجب الأمر خلق بيئة طبيعية خاليا من العوائق في شتى جوانب الحياة من مرافق عامة وموصلات وتعليم والموصلات وغيرها من الأمور التي تسترعي فائق الاهتمام لديهم، لتصبح مناسبة لهم وليتم دمجهم ضمن فئات المجتمع، عن طريق وضع البرامج الإعلامية المتكاملة لإزالة بعض الأفكار السلبية العالقة في أذهان المجتمع اتجاههم، وتسهيل وسائل مشاركتهم في العمل الطبيعي كأي فرد طبيعي في المجتمع. وينبغي أن تخط الحكومات خطوات ثابتة نحو تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم، وتغطية احتياجاتهم، وان يأخذوا على عاتقهم تلبي حقوق هذه الفئة، ومن هذه الحقوق، رعايتهم صحياً واجتماعياً ونفسياً واقتصادياً، وإعطائهم كافة حقوقهم كجزء من المساواة والعدل.

لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات