جريدة عالم التنمية

انطلاق المؤتمر الإسلامي للأوقاف بمكة الثلاثاء المقبل

تنطلق أعمال المؤتمر الإسلامي للأوقاف تحت شعار: “أوقف… لأجر لا يتوقف”، يوم الثلاثاء المقبل بمشيئة الله، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأوقاف الدكتور مفرج بن سعد الحقباني.

وتستمر أعمال المؤتمر على مدار ثلاثة أيام في مكة المكرمة، بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعدد من الوزراء في الدول الإسلامية.

ويأتي انعقاد المؤتمر بشراكة استراتيجية من الهيئة العامة للأوقاف، وبمشاركة عدد من وزراء الأوقاف في الدول الإسلامية، ونخبة من المتحدثين على مستوى الدول الإسلامية.

ويهدف المؤتمر إلى أن يكون منبراً للأوقاف في العالم الإسلامي، وإبراز دور الوقف وأثره في تفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والنظم الوقفية، وسبل تنمية مواردها، إضافة إلى تعزيز الإسهامات التنموية للأوقاف بما يخدم رؤية المملكة 2030.

وأضافت د. “مها فؤاد” إن المجتمع المسلم مجتمع متراحم متكافل يرحم الكبير فيه الصغير، ويعطف فيه الغنيُّ على الفقير، ويأخذ القويُّ بيد الضعيف، وهو كما صوَّره الرسول الكريم: كالجسد الواحد، وكالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا.  تسود هذا المجتمع عواطفُ خيِّرة، ومشاعرُ إنسانية نبيلة، تفيض بالخير والبرِّ، وتتدفَّق بالرحمة والإحسان، تجلَّت هذه المشاعر والعواطف فيما عُرف بنظام (الوقف الخيري) عند المسلمين.

والوقف لا يقتصر على أماكن العبادة فحسب بل امتدّ في نفعه إلى عموم أوجه الخير في المجتمع . وشمول منافع الوقـف حتى على غير المسلمين.

إن لمؤسسة الوقف الإسلامي العريقة الأثر الواضح في عملية التنمية البشرية التي تُعنى ببناء الإنسان بجميع جوانبه الروحية والعقلية والجسدية، وذلك من خلال تركز أموال الوقف في بناء المساجد والجوامع، والمدارس والجامعات والمكتبات وكفالة الدعاة وتركيزها على جانب العقل والجسم ببناء المستشفيات والمراكز الصحية والمارستانات ونحوها. فما أحوج المجتمعات الإسلامية في هذا العصر إلى وجود مؤسسات وقفية، تُعنى بكثير من شؤون حياتهم وذلك ان متطلبات الحياة قد تتوافر في مكان، بينما نجد أماكن أخرى يعيش أهلها في ضيق من العيش.

من أمثلة الأموال الوقفية في هذا العصر، الجمعيات الأهلية التي تهدف إلى البر والإحسان، ويقوم على تأسيسها رجال أعمال في حياتهم ويتبرعون لها بالأموال التي تدفعها بعد ذلك إلى الاستمرار وتكون صدقة جارية لرجال الأعمال هؤلاء.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات