قال الدكتور خالد فهمى، وزير البيئة، إنه لا يوجد أى مؤتمرات بيئية كبرى عقدت فى مصر، لافتًا إلى أن مصر تقدمت لاستضافة مؤتمر التنوع البيولوجى، ولكن تركيا قدمت نفس الأسباب التى قدمتها مصر ومن ثم كان لابد من تفاوض مصر وتركيا معًا.
وأشار فهمى، خلال حواره مع الإعلامى أسامة كمال ببرنامج “مساء dmc“، عبر فضائية “dmc“، مساء الجمعة، ، إلى أن المفاوضات بين مصر وتركيا للحصول على المؤتمر كانت عسيرة، معتبرًا أن تركيا لم يكن لها حجج قوية للحصول على المؤتمر، فى حين أن مصر كان لديها تأييد 25 دولة إفريقية.
وأضاف وزير البيئة أنهم نجحوا فى الحصول على تنظيم المؤتمر البيولوجى لأول مرة.
و اشارت د. “مها فؤاد” إن التنوع البيولوجي هو الذي يدعم الحياة على كوكب الأرض، ويعني التنوع الموجود في الكائنات الحية والذي يتراوح بين التركيب الجيني للنباتات والحيوانات وبين التنوع الثقافي.
و اضافت ان البشر يعتمدون على التنوع البيولوجي في حياتهم اليومية على نحو لا يكون واضحاً ولا ملحوظاً بصورة دائمة. فصحة الإنسان تعتمد اعتماداً جذرياً على منتجات وخدمات النظام الإيكولوجي (كتوافر المياه العذبة والغذاء ومصادر الوقود) وهي منتجات وخدمات لا غنى عنها لتمتع الإنسان بالصحة الجيدة ولسبل العيش المنتجة. وخسارة التنوع البيولوجي يمكن أن تكون لها آثار هامة ومباشرة على صحة الإنسان إذا أصبحت خدمات النُظم الإيكولوجية غير كافية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية. وللتغيرات الطارئة على خدمات النُظم الإيكولوجية تأثير غير مباشر على سبل العيش والدخل والهجرة المحلية وقد تتسبب أحياناً في الصراع السياسي.
وبالإضافة إلى ذلك فإن التنوع الفيزيائي البيولوجي للكائنات المجهرية والنباتات والحيوانات يتيح معرفة واسعة لها فوائد هامة في العلوم البيولوجية والصحية والصيدلانية. وهناك اكتشافات طبية وصيدلانية هامة تتحقق بفضل تعزيز فهم التنوع البيولوجي على كوكب الأرض. وقد تتسبب خسارة التنوع البيولوجي في الحد من اكتشاف العلاجات المحتملة لكثير من الأمراض والمشاكل الصحية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
البيئة: لأول مرة تنظيم المؤتمر العالمى للتنوع البيولوجى فى مصر
