قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد للشؤون الثقافية رئيس اللجنة العلمية المنظمة لندوة مستجدات الفكر الإسلامي الثالثة عشرة داود العسعوسي إن الندوة التي تقام برعاية سمو أمير البلاد ستكون تحت عنوان «مواجهة التطرف الفكري الواقع والمأمول» خلال الفترة الممتدة بين 15 و17 الجاري.
وأشار العسعوسي في تصريح أمس إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في اللجنة العليا القائمة على تنظيم ندوة مستجدات الفكر الإسلامي ارتأت انتقاء المحاور والضيوف المشاركين في فعاليات وورش هذه الندوة، وذلك بهدف الاستفادة من التجارب الدولية لمواجهة التطرف الفكري، الذي زادت وتيرته خلال هذه الأيام، التي باتت الأمه تعيش فيها صراعاً ظاهراً بين الحق والباطل وسط موجة من التقلبات والتحديات.
الجهود والمبادرات
وبين أن محاور الندوة تشمل استعراض الجهود والمبادرات والتعرف على التجارب والجهود العلمية المؤسسية وجهود وزارة الأوقاف والمؤسسات الدينية والرسمية، إضافة إلى المبادرات والمشاريع النمطية التقليدية والإلكترونية والتقنية والإعلامية والتشاركية والحوارية ومبادرات الدراسات الميدانية والاستقصائية.
وبعد استعراضه لأهداف المؤتمر، دعا العسعوسي جميع المختصين ورجال الدين وطلبة العلم والمشايخ والدعاة والمهتمين بالجانب التربوي والتعليمي وأساتذة الجامعة والدكاترة إلى حضور فعاليات وورش العمل.
وأضافت د. ” مها فؤاد” أن أهمية الندوة تتمثل في تبادل الخبرات والآراء : عندما يجتمع مجموعة أشخاص يمتلكون خبرات في نفس المجال يصبح هناك تبادل للأفكار فيما بينهم . التعرّف : يتيح فرصة ليتعرّف الأشخاص الذين يعملون في نفس المجال وبالتالي زيادة الفرصة في الإبداع والتوسّع من الدائرة المحصورة . حبّ العمل والمجال : عندما يرى الشخص أناس بارعون بشكل كبير في تخصّص معيّن يولّد قوّة للزيادة في المعرفة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
