بقلم: فريق عمل أكاديمية بناة المستقبل الدولية
في مشهد يعكس أصالة النبوغ المصري وعظمة الإرادة، سطرت الطفولة المصرية نموذجاً مُلهماً يُحتذى به، حيث رفعت الطفلة الموهوبة ميار، ابنـة مدينة برج البرلس بمحافظة كفر الشيخ، اسم مدينتها ومحافظتها بل وكل مصر عالياً في سماء الإبداع.
موهبة استثنائية تعجز عنها الكلمات
في عمر الحادية عشرة فقط، أطلقت ميار العنان لقدراتها الفذة لتتألق بتلقائية مذهلة وغير عادية في إتقان اللغة العربية الفصحى وأسلوبها الآسر؛ مهارات وبراعة قد يعجز الكبار عن مجاراتها، لتتمكن من إبهار الجميع وخطف أنظار وقلوب المتابعين. ولم يقتصر هذا الإنجاز على التميز اللغوي فحسب، بل تجسد في روح التحدي والإصرار الذي غرسته الأسرة خلف الكواليس.
وراء كل نجاح.. جندي مجهول
وكما يُقال دائماً “وراء كل نجاح.. ربة بيت تعبت، شقيت، وسهرت الليالي لتصنع هذا النجاح وتجعله يدق باب بيتها”؛ فقد كانت والدة ميار الفاضلة هي السند الحقيقي والدعم الأبرز في رحلة الكفاح والتميز، لتثبت أن رعاية الأمهات وصبرهن هن الأساس المتين الذي يُبنى عليه جيل المستقبل الواعد.
فخر لكفر الشيخ ومصر بأكملها
لقد غمرت موجة عارمة من الفرحة والتهاني منصات التواصل الاجتماعي، مرددين: “ألف مليون مبروك يا ميار، نتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم، ودائماً تكوني سنداً وعوضاً لوالدتك الغالية… ربنا يحميها ويبعد عنها كل سوء”. ومبارك لبرج البرلس، ومبارك لكفر الشيخ ومصر كلها هذا النموذج المضيء الذي يعيد إحياء شغف القراءة والمعرفة من خلال .
وفي الختام توجه أكاديمية بناة المستقبل الدولية رسالة استنادا علي هذا النموذج المشرف، بأن الاستثمار في عقول أطفالنا هو حجر الأساس الحقيقي لنهضة الأوطان وتقدمها.
