انطلقت بالمملكة المغربية فعاليات الملتقى الدولي الـ24 للتدريب والتنمية، الذي تنظمه أكاديمية بناة المستقبل الدولية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات الإدارة والأعمال والقانون والعلوم الرياضية، في محطة علمية جديدة تعكس امتداد الحضور الدولي للأكاديمية واهتمامها بدعم البحث العلمي والتطوير المهني.
وشهدت فعاليات الملتقى مناقشة رسالتين علميتين للباحثين المغربيين إبراهيم الصالحي وعبدالله شاهب، حيث جاءت المناقشات في إطار علمي تناول قضايا معاصرة ترتبط بالإدارة والتخطيط الاستراتيجي والابتكار وتطوير الأداء المؤسسي والرياضي.
وناقش الباحث المغربي إبراهيم الصالحي رسالته بعنوان: «القيادة الإدارية والابتكار في تعزيز الجودة والتحسين المستمر: دراسة حالة شركة مغرب غرياج – الدار البيضاء»، وذلك للحصول على درجة الدكتوراه المهنية بكلية إدارة الأعمال، حيث تناولت الدراسة العلاقة بين القيادة الإدارية والابتكار ودورهما في دعم الجودة وترسيخ منهجية التحسين المستمر داخل المؤسسات، من خلال دراسة حالة إحدى الشركات العاملة بمدينة الدار البيضاء.
كما ناقش الباحث المغربي عبدالله شاهب رسالته بعنوان: «دراسة تحليلية لواقع التخطيط الاستراتيجي لأندية ألعاب القوى بالمملكة المغربية وانعكاساته على أداء المدربين»، للحصول على درجة الدكتوراه المهنية بكلية إدارة الأعمال، متناولًا واقع التخطيط الاستراتيجي داخل أندية ألعاب القوى بالمملكة المغربية، وانعكاساته على مستوى الأداء التدريبي والإداري.
وجرت مناقشة الرسالتين في حضور نخبة من كبار الأكاديميين والخبراء والقامات العلمية، من بينهم الأستاذة الدكتورة سعيدة آملاح، عضو المجلس المحلي بالمملكة المغربية، والأستاذ الدكتور شعيب درهمي، المتخصص في إدارة الأعمال، والأستاذ الدكتور لحسن فراحي، المحامي بهيئة الدار البيضاء وأستاذ جامعي زائر والمتخصص في الإدارة والقانون، إلى جانب الدكتور عبد الرحيم هرا، الحاصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال.
كما شارك في فعاليات المناقشة الأستاذ الدكتور سعيد لمريني، الحاصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال، والأستاذ الجامعي والخبير الدولي في العلوم والرياضة، بما أضفى على المناقشات العلمية ثراءً أكاديميًا وتنوعًا في الخبرات والتخصصات.
ويأتي انعقاد الملتقى الدولي الـ24 ضمن سلسلة الفعاليات التي تحرص أكاديمية بناة المستقبل الدولية على تنظيمها في إطار دعم مسارات التدريب والتنمية والبحث العلمي، وفتح مساحات للتبادل العلمي بين الباحثين والخبراء من مختلف التخصصات، بما يعزز التواصل الأكاديمي والمهني على المستوى العربي والدولي.