كتب/أحمدوصفي
شهدت أروقة مركز الأزهر للمؤتمرات العلمية لقاءً إعلاميًا مميزًا مع الدكتورة حفصة عازم، في واحدة من المحطات التي جمعت بين الفكر والحضور الإعلامي، في إطار فعاليات الملتقى الدولي الثالث والعشرين للتدريب والتنمية، الذي نظمته أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الأستاذة الدكتورة مها فؤاد.
وقدمت الدكتورة حفصة عازم رؤيتها حول عدد من القضايا المرتبطة بمجالات التنمية الإنسانية، والوعي النفسي، وتطوير الإنسان، مستعرضة جانبًا من تجربتها العلمية والفكرية، وما تطرحه من رؤى تسعى إلى الانتقال بالمعرفة من الإطار النظري إلى مساحة أكثر ارتباطًا بالواقع واحتياجات المجتمع، وجاء اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات الإعلامية التي حرص الملتقى على تنظيمها، باعتبار الإعلام مساحة مهمة لإبراز التجارب البحثية والفكرية للمشاركين، وإتاحة الفرصة أمام الباحثين للتعريف بأعمالهم وأفكارهم أمام جمهور أوسع.
وقد عكست مشاركة الدكتورة حفصة عازم في الملتقى نموذجًا للباحث الذي لا يكتفي بالبحث الأكاديمي، وإنما يسعى إلى تحويل المعرفة إلى رسالة مؤثرة وحضور مجتمعي، وهو ما يتسق مع توجه الملتقى في دعم الباحثين وإتاحة منصات متنوعة للتعبير عن أفكارهم وتجاربهم، وأكدت الأستاذة الدكتورة مها فؤاد أن اللقاءات الإعلامية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الملتقى، لأنها تمنح الباحثين مساحة للتواصل والحوار، وتساعد على تقديم الإنتاج العلمي والفكري بصورة أقرب إلى المجتمع.
من قاعات المناقشات إلى شاشات الإعلام.. تبقى الكلمة العلمية حاضرة، ويبقى الباحث صاحب رسالة تتجاوز حدود القاعة.
