جريدة عالم التنمية

الكويت تستضيف مؤتمراً دولياً حول معاناة الطفل الفلسطيني

قال سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي، إن مندوبية فلسطين في الجامعة قد تابعت مع الجهات المختصة في جامعة الدول العربية الإعداد لعقد مؤتمر دولي حول معاناة الطفل الفلسطيني في ظل الانتهاكات الإسرائيلية، وذلك تنفيذاً لقرار القمة العربية في الدوحة عام 2013، وفي هذا الإطار تم الاتفاق بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية لاستضافته.

وأضاف الشوبكي في بيان صادر عن المندوبية اليوم الأحد، أن دولة الكويت الشقيقة ستقوم باستضافة أعمال (مؤتمر دولي حول معاناة الطفل الفلسطيني في ظل الانتهاك الإسرائيلي)، في النصف الأول من شهر مايو/ أيار 2017، وبرعاية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، والأمين العام لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى دعوة وزراء الخارجية العرب، ووزراء الشؤون الاجتماعية في الدول العربية، وخبراء في مجال حقوق الطفل من المؤسسات الإقليمية والدولية، للمشاركة في أعمال المؤتمر.

وأوضح الشوبكي، أن هذا المؤتمر سوف يناقش مجموعة من المحاور الهامة التي ترتبط  بواقع الطفل الفلسطيني في ظل القانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل، ودور المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز واحترام حقوق الطفل الفلسطيني.

وقال: إن المؤتمر سيناقش أيضا الأوضاع التعليمية والصحية والنفسية المتردية للأطفال الفلسطينيين الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، من خلال شهادات حية يقدمها الأطفال الفلسطينيون المشاركون في المؤتمر، هذا بالإضافة إلى البحث في الحماية القانونية للأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال، ووضع الآليات اللازمة لتفعيلها، والبحث أيضاً في تطوير وتنمية قدرات الطفل الفلسطيني وتأهيله تعليمياً ونفسياً وثقافياً في مواجهة الاحتلال.

وأضافت د. “مها فؤاد” أن هناك الكثير من الحقوق التي يجب أن يحصل عليها الطفل، ومن هذه الحقوق:

إعطاؤه من العواطف ما يحتاج، وإشعاره بالراحة، ومنحه العطف والحنان، والاهتمام به ورعايته، ومن حقه اللعب، والترفيه، والمشاركة في الحياة الثقافية والفنية، وله الحق في التعليم، والحق في الحصول على هوية، والحق في أن تكون هناك رابطة قوية بين الطفل وآبائه.

ومن حقوق الطفل أيضاً: حسن التعامل، وعدم التمييز بينه وبين إخوته، والحق في الحياة والبقاء والنمو، والحق في وجوده بين أهله وعائلته، والحق في التعبير عن الرأي بحرية، والحق برعاية بديلة بغياب الآباء، والحق في الحصول على الرعاية الصحية، والحق في معيشة كاملة لنمو الطفل، والحق في الشعور بالأمان والحماية، والحق في الحصول على الاسم والجنسية، والحق في الضمان الاجتماعي، والحق في تنمية مواهبه وقدراته العقلية والبدنية، وحقه في أنشطة الاستجمام، والحق في احترام كرامته، والحق في الحصول على مساعدة قانونية عندما يفقد أحد حقوقه، والحق في العدل والإنصاف.

حرص الإسلام على إعطاء الأطفال حقّهم ومن تلك الحقوق حق المحبة والشفقة، وحق التأذين في أذنه ليكون الله وأسماؤه أوّل ما يسمع من قبل الطفل، والحق في الدعاء بالبركة، والتهنئة، والحق بتحفيزه، والحق في أن تُذبح له عقيقة، والحق في أن يكون له اسم حسن في اللفظ والمعنى، وإن كان الاسم سيئاً فيكون له الحق في تغييره، والحق بالرضاعة للمواليد، والحق في حسن التربية، والحق في الحضانة، والحق في الحصول على الحقوق الصحية والعلاج.

ومن الحقوق التي أعطاها الإسلام للطفل ما يلي: حق الحصول على النفقة، والحق في الميراث، والحق في المساواة بين جميع الأطفال، والحق في المساواة والعدل بن الذكر والأنثى، فكلّ تلك الحقوق تجعل الطفل ينشا نشأةً سليمة، ولا ننسى بأنّ الأطفال هم المستقبل لذلك يجب إعطاؤهم كافّة حقوقهم لينشأ مجتمع سليم محبٌّ لبعضه.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

 

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات