كتب/أحمدوصفي
يخرج من بين الناس رجال لا يبحثون عن الأضواء، لكنهم يصنعون أثرًا ويبقى طويلًا في ذاكرة المجتمع، لا يطلبون التصفيق، لكن التاريخ وحده يتكفل بتكريمهم، في محافظة كفر الشيخ وبالتحديد مركز الحامول، يتردد اسم الدكتور محمد فطيم في دعوات المرضى قبل أن يذكر في المجالس، تقديرًا لما يقدمه من دعم إنساني مستمر لأبناء منطقته.
الدكتور محمد فطيم، دكتوراه بقسم إدارة الأعمال الدولية بأكاديمية بناة المستقبل الدولية، الوكيل الحصري لجامعة ميريلاند في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، لم يقتصر دوره في التعليم، بل امتد عطاؤه إلى المجال المجتمعي والصحي، في صورة دعم فعلي ومستدام.
فلم يتوقف عطاؤه عند مبادرة أو مشروع مؤقت، بل حرص على تقديم دعم شهري منتظم لمستشفى الحامول، بهدف توفير المستلزمات الطبية الأساسية، وضمان استمرار تقديم الخدمة الصحية دون تعثر، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي.
ويؤكد عدد من أبناء المركز أن هذا الدعم كان له أثر مباشر في تخفيف الأعباء عن المرضى، والمساهمة في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة، بما يعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية المجتمعية، وإيمانًا بدور الفرد في دعم مؤسسات الدولة.
ويعد هذا النموذج صورة حية للتكامل بين النجاح العلمي والالتزام الإنساني، حيث يجمع الدكتور محمد فطيم بين مسيرته العلمية المتميزة، ودوره المجتمعي الفاعل، في رسالة واضحة مفادها أن العطاء الحقيقي لا يرتبط بالظهور، بل بالأثر.
في محافظة كفر الشيخ، قد لا ترفع لافتات، لكن الامتنان الصادق في قلوب الناس يظل الشاهد الأصدق على قيمة ما يقدم… بعيدًا عن الأضواء، وقريبًا من الإنسان.