في إطار الملتقى الدولي الرابع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهراغسطس للعام الدراسي 2014 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (ظاهرة العنف في المجتمع المدرسي و طرق الحد منها لطلاب المرحله الابتدائيه بمصر) قدتمها الباحثه ريهام سمير انور من دولة مصر
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن ان مشكلة العنف من المشكلات التي فرضت وجودها علي اهتمام وتفكير جميع العلماء والمتخصصين والتى تؤكد مهنة الخدمة الاجتماعية مطالبة بتوسيع قاعدة التدخل المهني مع افراد المجتمع وجماعته المختلفه وخصوصا الشباب باعتبارهم القئه المستهدفة في المجتمع لضرب السلام والأمن الإجتماعي. ان ظاهرة العنف اصبحت قضية مجتمعية تشغل الراي العام والمحلي وتسبب القلق لأجهزة الدولة الامنية والقانونية وخصوصا بعد اتساع نطاق الاعمال علي المستوي الدولي.
وقد أكدت الباحثة على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشارت إلى أن ان الخدمة الاجتماعية من اهم العلوم التي تتحدي المشكلات التي تواجههم حتي يصبحوا افراد صالحين و مفيدين و نافعين لهم و لابنائهم ووطنهم ومجتمعهم ومن اهم المشكلات التي تواجه المجتمع عامة والمجتمع المصري خاصة هي مشكلة العنف لدي الأطقال. فقد اصبحت الشكوى دائمة والصيحة عالية من العنف في كل البينات متخذا انواع مختلفة من إعتداء علي المال العام وعنف اخلاقي ياخذ اشكالا مختلفة وصور متباينة، وعنف سياسي او ارهابي وغيرها. و يتضح من استقراء للواقع للإجتماعي شيوع ظاهرة البلطجة كسلوك منحرف عنيف في البيئات الفقيره و الغنيه علي السواء, و في البيانات الزراعيه و الصناعيه و التجاريه, ولقد صاحب شيوع هذه الظاهره شيوع ثقافه العنف في المجالات و نواحي عديده للحياه التي نعيشها حتي باتت القوه مستخدمه يوميا لانها الحوار بين الاطراف فرادي و جماعات. لذلك يشهد الواقع إن ظاهرة العنف تفشت في جميع مدارس العالم سواء المتحضر او النامي وبما ان المدرسه قد اوجدها المجتمع من اجل تحقيق الاهداف التي يصبوا اليها, و لكن انتشار العنف بين طلاب المدارس حال دون قيام المدرسه بواجبها و اداء رسالتها.
ومما تبين ان التاثيرات المختلفه التي يتعرض لها الطلاب من خلال التنشئه الاجتماعيه و من تاثير التلفاز اصبحت تنعكس بشكل واضح علي تصرفاتهم في حياتهم بشكل عام وفي مدارسهم بشكل خاص, والاخطر منذلك انهم يمارسون العنف خلال تعاملهم مع اصدقائهم. ومع تفشي ظاهرة العنف يين الطلاب الي الحد الذي يمكن معه القول انه لا تكاد تخلو مدرسة من المدارس من السلوكيات العنيفة بانواعها واشكالها ومظاهرها المختلفة بين الطلبة ومن ثم يصبح العنف بالمدارس مشكلة أساسية تعرقل مسيرة التعليم والتربية في مصر كما يكون معها التساول قائما ومصحويا بالدهشة هل اصبح الطالب خصما وطرفا عنيفا لمعلمه وادارة مدرسته واصبح الطنب خصما وعدوا لأخية وزميله واذا كان التساول مصحوبا بالدهشة فاننا نكون١ذاء مشكله خطيره جدا هل تصبج من قدرة المجتمع ككل في مواجهتها والتحدي لها. والحد منها ومن هنا تعد مشكلة العنف من اكثر المشكلات الحاحا في المجتمعات المعاصرة شرقا وغربا على حد سواء.
ومن ثم، أشارت الباحثه ريهام سمير انور إلى أن أهمية دراستها تنبع من كون انه يشمل قطاع اللبنات الأولى لبناء القوي البشرية للدولة وبالتالي من الضرورى تفهم طبيعة المرحلة الابتدائية وخصائص الطلاب بهذه المرحلة وذلك لتخريج جيل قادر علي بناء المنجتمع. و يمثل ايضا طلاب المدارس الابتدائية قطاع اكبر من طلاب المراحل الأخرى مما يشيد لأهمية ظهور مثل هذه المشكلة بين طلاب المدارس
و اضافت الباحثه علي ضرورة التعرف علي الأسباب والعوامل التي ادت الى ظهور مثل هذه المشكلة بين هؤلاء الطلاب. و التعرف علي دور الخدمة الإجتماعية للتصدي لهذه المشكلة لما لها من دور فى بناء الطلاب بالمدارس.
وفي سياق متصل، توصلت الباحثه إلى ان مشكله العنف من المشكلات التي فرضت وجودها على اهتمام و تفكير جميع العلماء و المتخصصين و التي تؤكد مهنة الخدمة الاجتماعية مطالبه بتوسيع قاعدة التدخل المهني مع افراد المجتمع وجماعاته المختلفه و خصوصا الشباب باعتبارهم الفئه المستهدفه في المجتمع لضرب السلام و الامن الاجتماعي.
ان ظاهرة العنف اصبحت قضية مجتمعيه تشغل الراي العام والمحلي و تسبب القلق لاجهزة الدولة الامنيه و القانونيه و خصوصا بعد اتساع نطاق الاعمال علي المستوي الدولي و من اهم المشكلات التي تواجه المجتمع عامتا و المجتمع المصري خاصة هي مشكله العنف لدي الاطفال
فقد اصبحت الشكوى دائمة. والصيحه عالية من العنف فى كل البيئاتى متخذه انواع مختلفه من اعتداء علي المال العام و عنف اخلاقي ياخذ اشكالا مختلفه و صور متباينه و عنف سياسي او ارهابي وغيرها.
ويتضح من استقراء الواقع الاجتماعي شيوع ظاهرة البلطجه كسلوك منحرف عنيف فى البيانات الفقيره و الغنيه علي السواء وفي البينات الزراعية والصناعية والتجاريه ولقد صاحب شيوع هذه الظاهرة شيوع ثقافة العنف في االمجالات ونواحي عديده للحياة التي نعيشها حتي باتت القوه مستخدمه يوميا لانها الحوار بين الاطراف فرادي وجماعات.
وبنهاية الدراسة، قدمت الباحثه مجموعة من التوصيات تدور حول عمل حلول مقترحه لحل المشكله منها تقديم برامج ارشاديه بالاشتراك مع اجهزة الاعلام لتوعية اولياء الامور بالطريقه الصحيحه لتربية الابناء.و مشاركة الطلاب في الانشطه الرياضيه في العام الدراسي وفي العطلات الصيفيه لتوظيف قواهم توظيفا جديدا و توسيع قاعدة اشتراك الطلاب في الإتحادات الطلابية في المدرسة وسماع مشاكلهم ومحاولة حلها في اطار سليم.
ايضا نشر مجموعات مدرسية مجانية للقضاء علي الفوارق الإقتصادية.و ادخال مقاهيهم الأديان السمحة في المقررات الدراسية والتوسع في المفاهيم التي ئحث علي الفضيله ٠ وتوجيه الاباء والأمهات يالاهتمام بعملية التنشئه الإجتماعيه لإبنائهم ومتابعة سلوكينهم و كيفية معاملاتهم و العمل علي إيجاد علاقة بين الاسره وألمدرسه وحث الاسره علي متابعة الابناء في المدرسه و اهمية حث الاسره علي ان تقوم برعاية ابنائهم والاشباع الامثل و السليم.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
تحت رعاية عالم التنمية مناقشة علمية بعنوان(ظاهرة العنف في المجتمع المدرسي و طرق الحد منها لطلاب المرحله الابتدائيه بمصر)
