جريدة عالم التنمية

مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحث التونسي “رفيق ابو بكر غومه” بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

في إطار الملتقى الدولي الرابع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهراغسطس للعام الدراسي 2014 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (تصور مقترح لتطوير بنية التعليم الاساسي بتونس في ضوء المتغيرات المحليه و العالميه) قدمها الباحث رفيق ابو بكر غومه من دولة تونس
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن التعليم يعد الأداة الرئيسية في إعداد الإنسان وتأهيله للتعامل مع التقنيات المعاصرة والمتطورة في مختلف مجالات التنمية، وإعداد قوه عمل مؤهلة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة في مجتمع المعلومات والمعرفة، وقادرة على مواجهة التغيرات المتسارعة وانعكاساتها على طبيعة المجتمع واحتياجاته من المهن والمهارات المتغيرة
وقد أكد الباحث على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشار إلى أنها تتشكل بنية التعليم قبل الجامعي في تونس من مجموعة من الجوانب التي تكون في مجملها نظام التعليم الاساسي الذي يقع عليه عبء التفاعل مع المتغيرات المحلية والعالمية المختلفة لذلك فهو مطالب بإكتساب طلابه الأدوات التي تمكنهم في المستقبل من امتلاك التكنولوجيا الجديدة من جهة وتنمية قدرات الإبداع والتعامل مع الآخرين من جهة أخرى.
و ايضا تشير إستراتيجية تطوبر التربية العربية إلي أهمية تطوير بنية التعليم الاساسي عن طريق البحث عن بنية تربوية مرنة تتيح الربط بين مراحل التعليم العام ، وتيسر الانتقال بين أنواع التعليم المختلفة، بحيث تكون قادرة على مواجهة زيادة الطلب الاجتماعي علي التعليم نتيجة الزياده السكانيه, و التأكيد علي اهمية تعلم الطلاب لمهرات و معلومات جديده.
ومن ثم، أشار إلى أن أهمية دراسته تنبع من كون ان الربط بين اهداف النظام التعليمي وبرامجه وأساليبه وفلسفته ومخرجاته وبين احتياجات التنمية الوطنية ٠ ايضا اهمهة التعليم الاساسي باعتباره أحد الطرق الهامة التي يمكن من خلالها إكساب الطلاب القدرة على استخدام المعارف. واختيار المعلومات وانتقاؤها، والقدرة على حل المشكلات وإيجاد حلول مناسبة واساليب جديدة للتكيف والمرونة في التعامل مع ثورة المعلومات والمنافسة العالمية. و الارتفاع بقدرات الطلاب من اكتساب المعرفة إلى تحويلها إلي قكنولوجيا ومن تشغيل الآلات والأدوات إلى معرفة الأسس التي تعمل بها.
و اضاف تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليميه و تكوين المواطن الصالح الذي يتمتع بدرجة كبيره من الاستقلالية و التعاون والإبداع. و تحسن جودة بنية الاساسي مع زيادة مدة الالزام لتشمل المرحلة الثانويه للاهتمام باحتياجات الطلاب والمجتمع ككل. و  ظهور معاير عالميه تحدد مدى كفاءة وجودة بنية التعليم قبل الجامعي ومن ثم نجاح النظام التعليمي يقاس بمدى تجاوبه مع هذه المعايير.
وبنهاية الدراسة، قدم الباحث مجموعة من التوصيات تدور حول ضرورة زيادة المدي الزمني لكل فصل دراسي بحيث يشمل (16 من مجموع افراد عينة الدراسه) اسبوعا دراسيا لاتاحة الفرصه للاطلاع وممارسة الانشطه المدرسيه دون ان تتاثر الفتره الزمنيه المخصصه للتعلم وبما يؤدي الي الانتهاء من المقررات بصوره مرضيه. ايضا ان يمتد سن القبول بالصف  الاول الابتدائي الازهري من خمس سنوات و تسعة اشهر الي سن التاسعه لتتسع فرصة الالتحاق بهذا التعليم. و ان تتاح الفرصه للراغبين في الالتحاق بالتعليم الاعدادي من الحاصلين علي الشهاده الابتدائيه بعد اجتياز الاختبار
و اكد الباحث علي فتح باب القبول للحاصلين علي الشهاده الاعداديه العامه بالتعليم الثانوي بالشروط الاتيه: ان يكون حاصلا علي الشهاده الاعداديه العامه في العام الدراسي السابق. و ان النجاح في امتحان القلران الكريم تحريرا وشفويا و العلوم الدينيه و العربيه التي درست في التعليم الاعدادي.
و اشار الي ضرورة ايجاد نوع من التوازن بين مناهج التعليم الازهري و التعليم العام بما يحفظ للازهر خصوصيته و يعمل علي تقليل الشكوي من صعوبة مناهج التعليم مع مراعاة الا يتم ذلك علي حساب الموا و ان تكون للازهر كتبه الخاصه به في المواد الثقافيه و بحيث تصطبغ بالطابع الاسلامي العمل علي استقرار السياسه التعليميه للازهر , ولا يتم تخفيض المناهج الازهريه بشكل متكرر و غير مدروس او قرارات فرديه. و مراعاة التوازن في توزيع المقررات الدراسية على الفصلين الدراسيين و اعادة النظر فيما يحتاجه تدريس كل مقرر دراسي هن الحصص اسبوعيا. ايضا ضرورة الاهتمام بتدريس اللغات الأجنبية في المعاهد الازهرية .وأن يتم حفظ القرآن الكريم كاملا في المرجلة الابتدائية ٠
و اكد انه يجب ألا تقل مدة الدراسة بالتعليم الابتدائي الازهري عن ست سنوات حتى يقسنى للتلاميذ حفظ القران الكرم كاملا ٠ ايضا عند إجراء أية حذف في سنوات الدراسة باي مرجلة تعليمية يجب أن تسبقها أولا درإسة علمية تحدد المردود التعليمي من إجراء الحذف الذي يحفظ للتعليم الأزهري خصوصيته.  و ضرورة تطبيق نظام العام الدراسي الكامل في المرحلة الابتدائية حتي يتسنى للتلاميذ مراجعة مقرر القرآن الكريم طوال العام الدراسي. و الإبقاء على نظام الفصلين الدراسيين في الملرحلة الإعدادية والثانوية، حيث انه مناسب حسب راي عينة الدراسة.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات