كتب/أحمدوصفي
في رسالة تقدير تحمل أبعادًا فكرية وإنسانية عميقة، تقدم الدكتور محمد فرحات، عضو هيئة كبار مستشاري المعهد العالمي للحوكمة والتنمية المستدامة (السويد – الأردن)، بخالص التهنئة إلى الدكتورة مها فؤاد بمناسبة تكريمها للمرة الثانية على التوالي بجائزة «شخصية العام في التعليم لعام 2025»، في تتويج يعكس مسيرة استثنائية من العطاء العلمي والريادة التعليمية.
وأكد الدكتور محمد فرحات أن هذا التكريم المتجدد لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لرؤية تعليمية واعية قادتها الدكتورة مها فؤاد، جمعت بين العمق الأكاديمي، والبعد الإنساني، والقدرة على تحويل التعليم إلى مشروع تنموي شامل يسهم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن الدكتورة مها فؤاد استطاعت، عبر مسيرتها المهنية ورئاستها لأكاديمية بناة المستقبل الدولية، أن تضع التعليم في قلب معادلة التنمية المستدامة، وأن تقدّم نموذجًا عربيًا ملهمًا للقيادة التعليمية القائمة على الابتكار، وتمكين الباحثين، وترسيخ قيم الوعي والمعرفة.
وأضاف أن حصولها على هذا اللقب للعام الثاني على التوالي يُعد شهادة دولية على مصداقية مشروعها الفكري، وتأثيره الحقيقي في المشهد التعليمي العربي، مؤكدًا أن مثل هذه النماذج القيادية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف الحوكمة الرشيدة والتنمية المستدامة.
واختتم الدكتور محمد فرحات تهنئته بالتأكيد على أن الدكتورة مها فؤاد باتت رمزًا للتعليم الواعي، وصوتًا عربيًا مؤثرًا في ساحات الفكر والمعرفة، متمنيًا لها دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات والتكريمات التي تليق بمكانتها ودورها الريادي.
