لأول مره منذ تأسيس الليونز ، تقرر إقامة المؤتمر الليونزي بالقاهره من 2 الي 5 فبراير 2017 تحت رعاية السيد المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وبدعم كامل من وزيرة التضامن الإجتماعي ، وذلك دعماً ” لجهود المؤسسة الليونزية بمجال التنمية الإجتماعية ورفعة ” لإسم مصر دوليا ” في المجتمع المدني.
المؤتمرون والحضور هم من كل دول أفريقيا ودول العالم، وستتألف الوفود المشاركة من نيجيريا وتنزانيا وكينيا وساحل العاج واوغنده والكنغو ، بالاضافه لوفود من الجزائر وتونس والمغرب ولبنان وغيرهم لأجل تنظيم مؤتمر غير مسبوق لا ينسى. وقد تمّ اعتماد علم مصر على لوجو المؤتمر لأول مرة بعد 22 عاما” من العطاء الليونزي. وتستمرّ التحضيرات اليومية لإنجاح المؤتمر وتقديم مصر بصورة غير مسبوقة لضيوف مؤتمر “كل افريقيا 22” في العام المئوي ، الأمر الذي سيعكس قيمه مصر ومنزلتها الحضاريه و المستقبليه. يذكر أن تنظيم هذا المؤتمر أتى بمناسبة حلول العام التاريخي لمئوية الليونز، والاحتفال بالإنجازات وتتوبج العمل الخدمي علي مستوى القاره الافريقيه في حضور قيادات الليونز في العالم…تحت شعار “أفريقيا المستقبل” التي تعني الفرص الواعدة للتنمية المشتركة والأسواق المفتوحة والتبادل التجاري والقوى البشرية والإحتياجات الإنسانية والعمل المشترك لمستقبل أفضل تستحقه أفريقيا الموحدة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم انتخاب الدكتور عبد الفتاح الديدي بالإجماع من مجلس إدارة المنطقة لتولي قيادة فريق التنظيم المصري الذي أطلق عليه إسم فريق الأحلام وذلك للثقة الكاملة في قدرات الديدي وجهوده المتميزة للحصول على شرف تنظيم المؤتمر لأول مرة في القاهرة بعد 21 عاما” منذ بداية تنظيم المؤتمر في أفريقيا. ولحسن الطالع أن يكون المهندس مصطفى شوقي هو حاكم الليونز المنتخب للعام المئوي والذي سيشهد تنظيم مؤتمرين هامين لأول مرة في القاهرة والإسكندرية لكل من 56 دولة أفريقية و25 دولة بحر متوسطية وذلك لتأكيد قيمة مصر الإقليمية وريادتها في العمل المجتمعي والتنموي. وقد أطلق شوقي شعاره “نحن نستطيع” وقد تم اختيار الدكتور محمود المغربي منسقا” عاما لفريق التنظيم المصري وهو النائب الأول للحاكم الذي شارك مع قيادات الليونز في شرف حصول مصر على تنظيم هذه المؤتمرات . ويشارك الحاكم السابق المباشر م. الياس زاخورا في مسيرة الأمل والعمل لتحقيق الحلم الذي يستحقه ليونز مصر، وهو الذي التزم بمسيرة التنمية المستدامة واستمرار العمل المشترك والتواصل مع الحكام المتعاقبين لتكتمل المسيرة، ويتعاظم الإنجاز، وترتفع مصر للمكانة التي تستحقها.
وأشارت د. “مها فؤاد” انه لم تكن العلاقات الثقافية الدولية في العصور القديمة والوسطى بهذا الاتساع والشمول والتعقيد الموجود حاليا، بل امتازت بالبطء في الانتشار والانتقال من منطقة إلى أخرى وبمحدوديتها في الزمان والمكان، إضافة إلى أنها لم تكن موجهة ولا منظمة وإنما عفوية وغير منفصلة عن غيرها من العلاقات الأخرى خاصة التجارية منها.
من هذا المنظور يدرس الأستاذ العلالي الصادق أستاذ الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الجزائر في هذا الكتاب العلاقات الثقافية الدولية دراسة سياسية قانونية، فيبرز دورها في تلطيف العلاقات الدولية ودمقرطتها ويعتبرها الوسيلة المثلى للحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب، خاصة بعد تقريب التقدم العلمي والتقني بين أجزاء العالم المختلفة والمتباعدة وتسهيل صناعة الثقافة وتبادلها وما أحدثه ذلك من تأثيرات سلبية وإيجابية على التنمية والهوية والسيادة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
