جريدة عالم التنمية

مناقشة اطروحة دكتوراة بعنوان (برمجة الذكاء الروحي وعلاقته بالتعلم اثناء النوم لدي الاطفال) بأكاديمية بناة المستقبل الدولية

في إطار الملتقى الدولي الرابع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهراغسطس للعام الدراسي 2014 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (برمجة الذكاء الروحي وعلاقته بالتعلم اثناء النوم لدي الاطفال) قدمتها الباحثه انجي أحمد فراج  من دولة مصر
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية ان التغير و التطور الذي حدث في المجتمعات البشريه يشير بوضوح الي مدي  الحاجه الي قياس وتنمية قدرات الذكاء لدي الأفراد وبطرق واساليب حديثة، لأن معظم أهداف الشعوب لا يمكن انجازها إلا يالاعتماد علي القدرات العقلية، ومن هنا ظهر ما يعرف الآن بالذكاء الروحي.
و اضافت ان الذكاء الروحي ينشق من صيغة الذكاء الشخصي (المعرفة وتقدير وتفهم الذات) ومن خلال الذكاء الاجتماعي ( المعرفة وتقدير وفهم الأخرين) وينتهي يفهم وتقدير كل أشكال الحياة الأخرى والكون كله بل ان احد اهم عناصر تنمية الذكاء الروحي يمكن الاتصال يالطبيعة وتقديرها وفهمها، إن الاهتمام العالمى بتنمية الذكاء الروحي مؤخرا جاء في الوقت المناسب فعالمنا اليوم يوصف بانه سيقيم روحانيا ولكن ليس الأمر سينا كما يبدو فكون الناس يشعرون بان هناك  ما يسود يدل علي يقظتهم روحانيا.
وقد أكدت الباحثة على حديث دكتورة مها فؤاد، حيث أشارت إلى أن إن قبول الروح كجوهر غيبي مسئول عن تميز الإنسان وممارسته لنشاطاته العقلية يتمشي مع تطلعات الانسان وشوقه للعوالم الغيبيه العليا، ويتمشى كذلك مع قدرات الإنسان للادراك فوق الحسي، وكلتاهما (التطلعات والقدرات) لا يمكن تفسيرها بالنظر الي العقل الإنساني نظرةمادية صرفة,
النفس الانسانيه لا تعرف  وجودها إلا إذا عملت وادركت ذاتها عاملة ولا تعرف طبيعتها اي: انها عاقله بسيطه روحيه خالده الا بتحليل افعالها.
يقول  ديكارت و اتباعه ان النفس لا تعرف وجودها الا من افعالها ولا تعرف ماهيتها الا بالاستدلال منهذه الافعال. و انها لا تشعر بما فيها من ميول و استعدادات و ملكات ولا بالصور  المحفوظه فالمخيله أو الذ١كرة، ولا يالمعتي المحفوظة قي العقل الا بالتفكير والتحليل, اذن فقونا وقسم كبير من افعالنا لا يخرج لنطاق الشعور الا يعد ان يختصر ويتضح هي اللاشعور
ان الهم الاكبر للنفس البشريه هو ارتقائها وتطورها من حسن الي احسن ومحاولتها الصعود
تلك النفس العاقلة الروحية تجد في الروح متنفس لها و ليس ان نجد ان المفهوم الروح (spirit) مشتق من الكلمه اللاتينيه (spiritus) والتي تعني  التنفس  ان المصطلح الحديث لهذه الكلمه فهو يعني طاقه حياتك و الجانب الغير جسدي و الغير مادي مثل المشاعر و الصفات الحيويه
فالمجال الروحي في حياة الانسان له نصيب الاسد من الالهام بل انه هو الرئيسي الذي انبثقت عنه جميع المجالات الالهاميه الأخرى جميع الافراد سواء كانوا متدينين او غير متدينين انما يمرون بلحظات  الهاميه اساسيه في حياتهم نستطيع القول ان تلك اللحظات الالهاميه تفرض  نفسها غير عاديه فاستطاعوا ان يقتربوا من الحقيقة اقترابا وثيقا و تلك الحقيقه التي اكتشفوها فجاة هي حقيقة ذواتهم وما يجب عليهم ان ينهجوا وفقه في المستقيل القريب او البعيد, العلماء والفلاسفة والأدباء والفنانين ليسوا شخصيات منفردة يهده الميزات يل إن حياة
كل الناس بغير استثناء مرت بلحظات كشف روحي سواء استغلوا تلك اللحظات استقلالا علميإ تطبيقا في حياتهم او لم يستغلوها
ومن ثم، أشارت الباحثه انجي أحمد فراج  إلى أن أهمية دراستها تنبع من كون ان دراسة العلاقه بين الذكاء الروحي ورمزية الأحلام عند الأطفال (٤- ٧سنوات) ايضا  دراسه العلاقة بين برمجة الذكاء الروحي والتعلم أثناء النوم عند الأطفال (٤- ٧سنوات) و تصميم برنامج ارشادي ” برمجة الذكاء الروحي والتعلم اثناء النوم لدي أطفال ما قبل المدرسه” “Spiritual Intelligence programming and learning during sleeping to preschool” و اضافت ان لابد من وضع مبادئ اساسية في نظرية برمجة الذكاء الروحي لأطقال ما قبل المدرسة. PER SQP””
وفي سياق متصل، توصلت الباحثه إلى أـن تحققت اهدافها بوجود علاقه بين الذكاء الروحي و رمزية الاحلام عند الاطفال من 4 – 7 سنوات ووجود علاقة بين برمجة الذكاء الروحي والتعلم انناء النوم لدي الاطفال من 4 – 7 سنوات  و ايضا حداثه موضوع الدراسه وعدم توفر اى دراسات عربية او مراجع تتناول موضوع التعلم اثناء النوم مع قلة عدد الدراسات التي تناولت موضوع الذكاء الروحي بشكل عام وعدم توفر اي دراسات عربيه تناولت الذكاء الروحى عند الأطفال. و وضعت الدراسة ميادئ اساسيه لنظريه “PRE SQP”
وبنهاية الدراسة، قدمت الباحثه انجي أحمد فراج  مجموعة من التوصيات تدور حول تشجيع طفلك ان يضع تصورا ايجابيا لحياته ساعده علي ان يحب نفسه: فاذا لم يحترم نفسه و يحبا بصدق فلا تتوقع من الاخرين ان يحبوه او يحترموا. و ان يثق في نفسه: ساعده علي الا يتردد في اتخاذ القرارات الخاصه بحياته و اختيراته فاذا اراد ان يشتري لعبه ساعده ان يثق في قدراته علي الاختيار والا يتردد بينها و بين غيرها ولكن عليه الاختيار. و يعزز كل ما هو ايجاي: قد يواجه الصغير العديد من التحديات في حياته و لكن ساعده ان يركز على كل ما هو ايجابى فيها وان ويبتعد عن تذكيرنفسه بالسلبيات بشكل دائم فمازال نصف الكوب مليء بالمزايا وعليه ان يشكر الله عز وجل على نعمه. و ايضا يجب ان تساعده لمطالبة نفسه بالمزيد: القدرة الإبداعية ليس لها حدود وهذا الصغير لديه قدرات كثيرة ومواهب غير مستغلة، ساعده  للوصول لهدفه وساعده لوضع خطه بعيدة المدي يما هو يريد ان يحققه غدا, فالنجاح ليس له محدوديه او مقدار يتوقف عنده. و تساعده وتعلمه وتدربه: آن يردد كل يوم مقولة الفيلسوف الفرنسي الشهير “ايميل كوتيه” في كل يوم وبكل طريقة “سوف اصبع افضل وافضل”.
و ايضا التحفيز: لان انت قدوه له سواء اكنت معلم او أم او آب فلا تجعل من نفسك الا شعاع  من نور يضئ لهذا الصغير طريق الحياة وتذكر انه قي علم النفس نقول: “لايوجد ابناء مشكلين و لكن اباء مشكلين, فلا تسمح لسلبيتك ان تؤثر علي ايجابية هذا الصغير الفطرية واجعل منه نقطة انطلاق لتغيرك ثم تغييره وتطويره وتدريبه.و الايمان: التربيه الروحية منذ الصغر مقتاح النجاح في الكبر فعلينا ان نغرس الإيمان بالله عز وجل في نفوس الصغار وتدريبهم على الممارسات الروحية والعبادات وذكر الله فهي بداية البرمجة السليمة للذكاء الروحي ومن شب على شئ شاب عليه, فاجعل الإيمان هدف وغاية ووسيلة في حياتك وحياة طقلك.

 
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات