كتب/أحمدوصفي
تطلّ الأستاذة حسناء ايت ابا علال، باحثة الدكتوراه بكلية العلوم الإنسانية والإرشاد الأسري في أكاديمية بناة المستقبل الدولية، الوكيل الحصري لجامعة ميريلاند في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، برئاسة الدكتورة مها فؤاد، من زاوية إنسانية على واحدة من القضايا التي تمس الحياة اليومية للأفراد، وهي قضية الطبقات الاجتماعية وكيف يتعامل معها الإنسان في مختلف مراحل عمره، من الطفولة وحتى مرحلة البلوغ.
Dans son article, Hassna Ait Aba Allal aborde la question des classes sociales à travers une lecture proche de la réalité quotidienne. Elle s’intéresse à la manière dont l’enfant puis l’adulte s’adaptent à leur environnement social, وكيف تؤثر هذه الطبقات على السلوك، والعلاقات، ونظرة الفرد لنفسه وللآخرين داخل المجتمع.
ولا يقتصر الطرح على وصف الواقع، بل يمتد إلى رصد تجارب إنسانية من فئات اجتماعية مختلفة، حيث تطرح الأستاذة حسناء ايت ابا علال أفكارًا عملية حول سبل التكيف بين الأفراد، مؤكدة أن فهم الآخر واحترام اختلاف الظروف الاجتماعية يمثلان خطوة أساسية نحو توازن شخصي ومجتمعي.
À travers عدة مداخلات اجتماعية, l’auteure met en avant l’importance de développer des mécanismes d’adaptation بسيطة وواقعية، تسمح لكل فرد بالتفاعل الإيجابي مع الطبقات الأخرى، بعيدًا عن الإقصاء أو الشعور بالدونية أو التفوق. Elle souligne que l’adaptation sociale est un processus humain nécessaire pour construire une société plus cohérente.
ويأتي هذا المقال في سياق اهتمام متزايد بقضايا الإنسان اليومية، ليؤكد أن الحديث عن الطبقات الاجتماعية ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة لفهم التحولات المجتمعية وبناء علاقات أكثر وعيًا وتفاهمًا بين الأفراد، خاصة في المجتمعات العربية التي تشهد تغيرات اجتماعية متسارعة.
