جريدة عالم التنمية

الدكتورة هدى الريفي تقدّم طرحًا علميًا جديدًا حول تلاقي أدوات التنمية البشرية والطاقة الحيوية عبر نموذج “شجرة الحياة”

بقلم/ هدى الريفي – باحثة بأكاديمية بناة المستقبل الدولية بالمكتب الاقليمي لشمال افريقيا بالمغرب

كشفت الدكتورة هدى الريفي—الحاصلة على الدكتوراه في العلوم الإنسانية والتنمية البشرية—عن دراسة جديدة تتناول العلاقة التكاملية بين أدوات التنمية البشرية والطاقة الحيوية، معتمدة نموذجًا مبتكرًا حمل عنوان “شجرة الحياة” الذي يربط بين البناء الداخلي للإنسان ومسارات تطوره الذاتي،في طرح أكاديمي يعكس عمق الخبرة وتنوع الرؤية البحثية،.

تقدّم الدكتورة هدى الريفي هذا العمل بوصفه خطوة علمية نحو فهم أعمق للديناميات النفسية والطاقية التي تشكّل وعي الإنسان وقدرته على النمو المتوازن. وقد شكّل بحثها محور اهتمام عدد كبير من المتخصصين لما يحمله من محاولة جادة لدمج مقاربات مختلفة في إطار نظري واحد يجمع بين العلوم الإنسانية والطاقة الحيوية وتطبيقات التنمية البشرية.

ويعتمد نموذج “شجرة الحياة” الذي اشتغلت عليه الدكتورة هدى على تصور رمزي يختزل رحلة الإنسان في جذور راسخة تمثل ماضيه وهويته، وساق تمثل وعيه الحاضر، وتاج واسع يرمز لطموحاته المستقبلية ومسارات تطوره. ويربط النموذج بين هذه المكونات وبين أدوات عملية في التنمية البشرية مثل الوعي الذاتي، إعادة البرمجة الذهنية، التحرر النفسي، وتفعيل الطاقة الحيوية عبر ممارسات مدروسة.

وأكدت الدكتورة هدى الريفي أن الربط بين هذه الأدوات والطاقة الحيوية يفتح آفاقًا جديدة لفهم طبيعة الإنسان، موضحة أن الوعي بالطاقات الداخلية وإعادة تنظيمها يمكن أن ينعكس إيجابًا على القدرات العقلية والانفعالية والسلوكية، وعلى جودة الحياة بشكل عام، كما شددت على ضرورة إدماج هذا النوع من الأبحاث داخل الأطر الأكاديمية والمؤسسات المهتمة بالعلوم الإنسانية الحديثة.

ولاقى هذا الطرح تقديرًا واسعًا داخل الوسط العلمي، خصوصًا مع تزايد الاهتمام العالمي بالربط بين التنمية الذاتية والعلوم الطاقية، واعتبار هذا المجال أحد الاتجاهات الحديثة التي تسهم في تشكل فلسفات تربوية وصحية جديدة.

وتواصل الدكتورة هدى الريفي مشوارها العلمي من خلال إعداد مجموعة أخرى من الدراسات التي تستكمل هذا المشروع الفكري، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو بناء رؤية علمية متكاملة تُسهم في تمكين الأفراد من الارتقاء النفسي والطاقي بطريقة واعية ومسؤولة.

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات