كتب/أحمدوصفي
في مشهد إنساني راقٍ يعكس ثقافة التقدير والتعاون العربي المشترك، استقبلت أكاديمية بناة المستقبل الدولية بالقاهرة، برئاسة الدكتورة مها فؤاد، الدكتورة نجاة الزنايدي، القادمة من مدينة الرباط، في زيارة ميدانية مميزة امتزج فيها الطابع الأكاديمي بالروح الإنسانية والثقافية.
بدأ الاستقبال منذ بوابة الأكاديمية، حيث استقبل فريق العمل الدكتورة نجاة بالورود ترحيبًا وتقديرًا لمكانتها العلمية والإنسانية، في مشهد يعكس عمق روح الألفة التي تميز بيئة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، ويعبر عن قيم الاحترام التي تحرص الأكاديمية على ترسيخها في علاقاتها مع ضيوفها.
وخلال الزيارة، قامت الدكتورة نجاة الزنايدي بجولة موسعة داخل مقر الأكاديمية، اطلعت خلالها على مختلف الأقسام والبرامج، واستعرضت الدكتورة مها فؤاد وفريق العمل رؤية الأكاديمية ورسالتها في صناعة القيادات، ودعم الابتكار، وتمكين رواد الأعمال في الوطن العربي، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وتحديات العصر الرقمي.
وفي مشهد مختلف حمل طابعًا ثقافيًا وإنسانيًا خاصًا، شاركت الدكتورة نجاة أسرة الأكاديمية تجربة مغربية خالصة، حيث قدّمت شرحًا عمليًا لكيفية إعداد الشاي المغربي الأصيل، وأسرار حشو التمر بالمكسرات، في أجواء سادتها البساطة والمودة والتبادل الثقافي، لتتحول الزيارة من لقاء رسمي إلى مساحة إنسانية دافئة جسّدت روح الأخوة العربية.
واختُتمت الزيارة بتسجيل حلقة مميزة لبودكاست الأكاديمية باستوديو التصوير الخاص بها، حيث جمعت الجلسة الحوارية بين الدكتورة مها فؤاد والدكتورة نجاة الزنايدي، وتناولت محاور متعددة حول ريادة الأعمال، إدارة الجودة الشاملة، الطب البديل، والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى دور المرأة العربية في صناعة المستقبل، في حلقة يُتوقع أن تحظى بتفاعل واسع لما تحمله من محتوى معرفي وإنساني ثري.
وأعربت الدكتورة مها فؤاد عن تقديرها البالغ لهذه الزيارة، مؤكدة أن الأكاديمية تفتح أبوابها دائمًا لأصحاب الرؤى الفكرية والتجارب الملهمة، ومشيرة إلى أن التعاون مع نماذج ناجحة مثل الدكتورة نجاة الزنايدي يمثل إضافة نوعية لمسيرة الأكاديمية ورسالتها في دعم الإبداع والتميز في الوطن العربي.
من جانبها، عبّرت الدكتورة نجاة الزنايدي عن سعادتها الكبيرة بحفاوة الاستقبال، مشيدة بما لمسته من احترافية عالية وروح إيجابية داخل الأكاديمية، مؤكدة أن هذا اللقاء سيكون بداية لمسار تعاون مثمر يخدم مجالات التعليم، الريادة، والتنمية المستدامة.
وقد اختتم اليوم وسط أجواء امتزج فيها العمل بالود، والعلم بالثقافة، والتخطيط بالمحبة، في صورة تعكس الوجه الحقيقي للتعاون العربي البنّاء، وتسجل صفحة جديدة من الشراكة الإنسانية والمهنية بين القاهرة والرباط.