كتب/أحمدوصفي
شهد المكتب الإقليمي لأكاديمية بناة المستقبل الدولية لشمال إفريقيا بالمملكة المغربية لحظة علمية استثنائية، حيث احتفلت الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية والوكيل الحصري لجامعة ميريلاند في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، بتخرج دفعة من الباحثين المغاربة الذين توّجوا مسارهم الأكاديمي بالحصول على درجة الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وذلك قبيل انطلاق الاجتماع الدوري الذي حمل عنوان “الدليل الشامل للنهضة التنموية والإدراك الواعي المستدام”.
وتقدمت الدكتورة مها فؤاد مراسم الاحتفال، مهنّئة الباحثين على تفوقهم العلمي الذي اعتبرته امتدادًا طبيعيًا لجهودهم المتواصلة، وإصرارهم على تقديم دراسات رصينة تواكب معايير البحث العلمي الدولي، وشمل التكريم كلًا من الباحث عبد الرحيم حميد، والباحث عبد الرحيم هرا، والباحث عصام أشويدر، والباحث أحمد العلمي من الدار البيضاء، والباحثة نجية الحفيان من الرباط، والباحثة هدى الريفي من الرباط، والباحث عبد الرحمان ميلاح من مدينة تمارة، والباحثة نادية الشادي، والباحثة حنان الشادي، الذين شكلوا بتميزهم لوحة مشرّفة للبحث العلمي المغربي.
وقد جاء هذا التتويج قبيل انعقاد الاجتماع العلمي الأكبر لباحثي الأكاديمية، والذي يجمع نخبة من العقول من مختلف المدن المغربية، في إطار البرنامج البحثي “الدليل الشامل للنهضة التنموية والإدراك الواعي المستدام”، حيث حرصت الدكتورة مها فؤاد على تخليد لحظة التخرج قبل انطلاق الجلسات، تقديرًا لجهود الباحثين الذين أثبتوا حضورًا معرفيًا مشرفًا خلال فترة الإشراف العلمي.
وشهدت القاعة لحظات إنسانية مؤثرة، إذ عبّر الباحثون المتخرجون عن امتنانهم العميق للدكتورة مها فؤاد، التي وصفوها بالقائدة الداعمة والمرشدة الأكاديمية التي لا تتردد في فتح مسارات النجاح أمام طلاب العلم، مؤكدين أن إشرافها الأكاديمي المتميز كان أحد أهم العوامل وراء وصولهم لمرتبة الشرف.
كما أكدت الدكتورة مها فؤاد في كلمتها أن تفوق الباحثين الستة يمثل «انتصارًا للعلم وإعلاءً لقيمة الجهد الصادق»، مشددة على استمرار الأكاديمية في دعم الطاقات المغربية وتوفير بيئة بحثية متطورة تتماشى مع متطلبات النهضة العلمية في المنطقة العربية وشمال إفريقيا. وجاء هذا الاحتفال ليعلن انطلاق يوم علمي حافل، يجمع بين التتويج الأكاديمي من جهة، وتبادل الرؤى والأفكار ضمن الاجتماع الدوري من جهة أخرى، في مشهد يجسد وحدة المعرفة وتكامل الرؤية بين مختلف الباحثين.
وبهذا الحدث، تواصل أكاديمية بناة المستقبل الدولية بقيادة الدكتورة مها فؤاد رسالتها في احتضان الكفاءات، ومنح الباحثين العربي والمغربي منصة علمية راسخة، تعزز حضورهم الأكاديمي، وتفتح أمامهم مسارات جديدة نحو التميز والإبداع.