كتب/أحمدوصفي
خطفت غيثة بنجليل، ابنة مدينة الصخيرات، الأنظار بمدينة إشبيلية الإسبانية، خلال مشاركتها ضمن وفد رسمي يضم شخصيات وازنة في مجال الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، في حدث يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها الحرف المغربية في المحافل الدولية.
وبهذه المناسبة، تقدمت الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، بأسمى عبارات التهنئة لغيثة بنجليل، مشيدة بما حققته من حضور مشرّف يعكس صورة المرأة المغربية القادرة على تمثيل وطنها بكفاءة واقتدار في المحافل الدولية.
وأكدت الدكتورة مها فؤاد في تصريح لها أن مشاركة غيثة بنجليل في هذا المحفل الدولي تُعد نموذجًا يحتذى به في الريادة النسائية، وتعكس قدرة المرأة المغربية على الجمع بين الأصالة والابتكار، وترسيخ الهوية الثقافية في فضاءات التبادل الحضاري العالمي.
وقد ظهرت بنجليل في صورة مؤثرة جمعتها بكل من السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والسيد أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، إلى جانب السيد عبد الرحيم الزمزامي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، في مشهد يعكس حجم التقدير الرسمي لمشاركتها ومكانتها المتقدمة في المشهد الحرفي المغربي.
وأضافت الدكتورة مها فؤاد أن ما حققته غيثة بنجليل يُمثل رسالة أمل للجيل الجديد من الشابات المغربيات، بأن التميز لا يعرف حدودًا جغرافية، وأن الإبداع حين يقترن بالإصرار يصبح جسرًا نحو العالمية.
وتقدّم بنجليل نموذجًا مشرفًا للمرأة الصخيرية التي استطاعت أن تنحت لنفسها اسمًا في عالم الصناعة التقليدية المغربية، بفضل شغفها وإبداعها، وقدرتها على المزج بين التراث الأصيل وروح الحداثة. ولم تكن مشاركتها في إشبيلية مجرد حضور بروتوكولي، بل محطة فارقة لإبراز جماليات الحرف المغربية أمام جمهور أوروبي واسع، والتأكيد على القيمة الثقافية والاقتصادية للصناعة التقليدية بالمملكة.
وختمت الدكتورة مها فؤاد تهنئتها بالتأكيد على أن مثل هذه النجاحات الفردية تُعد مكاسب وطنية تعكس الوجه المشرق للمغرب، وتعزز من مكانة المرأة المغربية كفاعل أساسي في التنمية الثقافية والاقتصادية، داعية إلى استمرار دعم الكفاءات النسائية وتمكينها من الوصول إلى منصات التأثير العالمية.
