جريدة عالم التنمية

لا تتوقف الزيارات الإنسانية بالعيون… الدكتورة مها فؤاد في زيارة إنسانية لمؤسسة بسمة الصحراء المغربية

كتب/أحمدوصفي

قامت الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية والوكيل الحصري لجامعة ميريلاند الدولية في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، بزيارة خاصة إلى مؤسسة بسمة الصحراء المغربية؛ وهي جمعية خيرية رائدة تُعنى برعاية ذوي الإعاقة والأيتام وتمكينهم تربويًا ونفسيًا واجتماعيًا،في إطار جولتها الإنسانية والعلمية بمدينة العيون، وضمن سلسلة الزيارات التي تعكس رسالتها في دعم العمل المجتمعي وتمكين الفئات الهشة.

زيارة إنسانية تحمل الكثير من الدفء والدعم

شكّلت الزيارة محطة إنسانية مؤثرة جسدت قرب الدكتورة مها فؤاد من الفئات الأكثر هشاشة، إذ وقفت عن كثب على حجم الجهود الصادقة التي تبذلها المؤسسة لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة والأيتام، وتوفير بيئة حاضنة تُعزز فرص اندماجهم في المجتمع وتحقيق استقلاليتهم.

لقاءات تعكس روح العطاء المغربي

وقد كان للدكتورة مها فؤاد شرف اللقاء بكل من:

حيث وجدت فيهما نموذجًا مشرفًا للعطاء الإنساني المبني على الحب والمسؤولية والاحترافية. وأشادت بجهودهما في قيادة هذا العمل الاجتماعي الذي يُعد منارة أمل لفئة تستحق كل الرعاية والاهتمام.

كما ثمّنت الدكتورة مها فؤاد تفاني جميع العاملين والمتطوعين داخل المؤسسة، الذين يعملون بروح الفريق لخدمة الأطفال وإسعادهم وتطوير مهاراتهم، وترسيخ حقهم في العيش بكرامة داخل مجتمع يليق بهم.

حضور وازن لشخصيات فاعلة في العمل الاجتماعي

تميّزت الزيارة أيضًا بحضور وجوه بارزة في مجال العمل الاجتماعي بالجهة، من بينها:

وشكّلت مشاركتهما إضافة نوعية للزيارة، لما لهما من خبرة وحضور فعّال في تمكين الفئات الاجتماعية ودعم مشاريع الرعاية والتنمية.

الأثر الاجتماعي… علامة مضيئة في الصحراء المغربية

لقد عكس هذا اللقاء حجم التكافل الاجتماعي الذي تُجسّده مدينة العيون وأهل الصحراء المغربية، حيث تُعد مؤسسة بسمة الصحراء إحدى النماذج الراقية للعمل الإنساني المنظم، القائم على رؤية واضحة لتمكين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، ودعمهم تربويًا ونفسيًا واجتماعيًا.

هذا الأثر الإنساني الرفيع يمنح أملاً متجددًا في مستقبل أكثر احتواءً ورحمة، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان يظل أساس التنمية الحقيقية.

كلمة تقدير من الدكتورة مها فؤاد

وفي ختام زيارتها، تقدّمت الدكتورة مها فؤاد بخالص الشكر والتقدير لكل القائمين على هذه المؤسسة، مؤكدة أن استمرار مثل هذه المبادرات هو تجسيد حي لقيم الإنسانية والتكافل في المجتمع المغربي.

وأعربت عن أملها في رؤية مزيد من الدعم والتمكين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما يسهم في خلق بيئة آمنة ومستدامة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام، ويُعزز اندماجهم في مسار بناء المستقبل.

Exit mobile version
التخطي إلى شريط الأدوات