كتب/أحمدوصفي
حظيت الدكتورة مها فؤاد رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية الوكيل الحصري لجامعة ميريلاند في مصر والمغرب والامارات العربية المتحدة، بفرصة الوقوف عن قرب على واحدة من أهم المؤسسات الاجتماعية بالجهة، وذلك من خلال زيارة المركز الاجتماعي التربوي لحماية الطفولة التابع لـ العصبة المغربية لحماية الطفولة، وقد شكّلت هذه الزيارة محطة مؤثرة وغنية بالمعاني، لما عكسته من جهود حثيثة تُبذل في سبيل حماية الأطفال ورعايتهم في بيئة آمنة وداعمة.
روح التفاني داخل المركز
منذ اللحظة الأولى للدخول إلى المركز، برزت بشكل واضح روحُ الإخلاص والتفاني التي تميز أطره والعاملين به، فقد لمستُ بشكل ملموس مستوى عالياً من العناية والخدمات التربوية والاجتماعية التي تُقدَّم للنزلاء الأطفال، في إطار بيئة إنسانية تحفظ كرامتهم وتُسهم في تأهيلهم وتمكينهم من مستقبل أفضل.
دور إدارة المركز
وقد سعدتُ بلقاء السيد عمر لعسري، مدير المركز، الذي يقود فريقاً متجانساً يضع مصلحة الطفل في صميم أولوياته. وأبان اللقاء عن حجم المجهودات المبذولة داخل المؤسسة، سواء على مستوى التنظيم أو جودة الخدمات المقدمة، مما يعكس إرادة حقيقية للنهوض بواقع الطفولة في المنطقة.
حضور فاعلين جمعويين وإداريين
تميّزت الزيارة أيضًا بحضور شخصيات فاعلة في العمل الاجتماعي، من بينها:
الأستاذة مريم العساوي، رئيسة جمعية الوحدة لرعاية المرأة والأطفال في وضعية صعبة، والتي تلعب دورًا محورياً في دعم قضايا الطفولة والمرأة بالجهة.
الأستاذة سلمى بحا، إحدى الكفاءات الإدارية البارزة بجهة العيون الساقية الحمراء، وتشغل منصب إطار إداري من درجة متصرفة بالمديرية الجهوية لقطاع التعاون الوطني، ومكلفة بملف مؤسسات الرعاية الاجتماعية إلى جانب مهام إدارية أخرى.
وقد شكّلت مرافقة الأستاذة سلمى بحا للوفد نموذجاً للمهنيّة والتنظيم الدقيق، وهو ما يعكس كفاءتها العالية وحرصها الدائم على إبراز صورة مشرّفة للقطاع الإداري بمدينة العيون.
رسالة إنسانية سامية
جسّد هذا اللقاء مختلف معاني الرحمة والمسؤولية الاجتماعية، وأبرز بجلاء أن الاستثمار في الطفل يظلّ الاستثمار الأهم في بناء مستقبل الوطن. كما يعكس هذا العمل النبيل حجم العطاء الذي يقدمه الفاعلون الاجتماعيون والإداريون في صمت، خدمةً لفئة تستحق كل الدعم والرعاية.
وفي ختام الزيارة، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على هذا المركز الاجتماعي، إدارةً وأطراً وعاملين، لما يبذلونه من جهود مباركة في سبيل حماية الطفولة وتمكينها. متمنية لهم مزيداً من التوفيق والنجاح في مسيرتهم الإنسانية الراقية.
