كتب/أحمدوصفي
خرجت مناقشة أطروحة الدكتوراه التي قدّمها الباحث المغربي أحمد العلمي بعدد من التوصيات التي تبرز قيمة العمل العلمي الذي أنجزه، وتعكس في الوقت نفسه اهتمام أكاديمية بناة المستقبل الدولية بدعم الباحثين وفتح آفاق جديدة أمامهم في مسارات الإبداع والإنتاج المعرفي.
وقد أوصت اللجنة العلمية بما يلي:
1. دعم الأكاديمية لنشر رواياته ضمن مشروع “أنا المستقبل”
أكدت التوصيات على اهتمام أكاديمية بناة المستقبل الدولية بتبنّي الأعمال الإبداعية التي يقدّمها الباحث، وفي مقدمتها رواياته الأدبية، ليتم نشرها ضمن مشروع “أنا المستقبل” الذي تشرف عليه الأستاذة الدكتورة مها فؤاد، راعية الابتكار والإبداع وريادة الأعمال في الوطن العربي، ورئيسة الأكاديمية في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة. ويأتي ذلك تقديرًا للجهد الفكري والإبداعي الذي رافق إعداد أطروحته.
2. نشر الرواية الأدبية التي رافقت إعداد الدراسة
شجّعت اللجنة الباحث على نشر روايته التي أنجزها خلال مراحل إعداد أطروحته، نظرًا لما تحمله من عمق فكري وانعكاس مباشر للموضوعات النفسية والاجتماعية التي تناولتها دراسته.
3. تطبيق النتائج العلمية للدراسة على أرض الواقع
أوصت اللجنة بضرورة تحويل محتوى الرسالة – التي نال بها درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف – إلى برامج تطبيقية تخدم فئة كبار السن، وذلك انطلاقًا من عنوانها:
«الهوية النفسية الاجتماعية الجديدة كدرع ضد قلق الموت (دراسة لدور التشبّب في تكيف كبار السن مع مرحلة الشيخوخة)»
“La nouvelle identité psychosociale comme bouclier face à l’anxiété de la mort (une étude du rôle que peut jouer le jeunisme dans l’adaptation des personnes âgées à la vieillesse)”
4. رسالة دكتورة مها فؤاد التحفيزية للباحث
وقد وجهت الأستاذة الدكتورة مها فؤاد كلمة داعمة للباحث: “ساعدوا أنفسكم… يساعِدكم الله تعالى”
وهي رسالة تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا يحثّ على الاجتهاد، والسعي المستمر، والإيمان بأن الجهد المخلص يقود صاحبه دائمًا نحو التمكين والنجاح.
