يشهد معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ48، الذى تحل المملكة المغربية ضيف شرف عليه هذه الدورة، فى تاسع أيام المعرض، السبت 4 فبراير، عددًا من الفعاليات الثقافية والفنية والمتنوعة، حول شخصية المعرض الشاعر صلاح عبد الصبور، وشعار المعرض “الشباب وثقافة المستقبل”.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن ولأهميّة الكتاب كان لا بدّ من توفير معارِض الكتب المتنوعة وعلى فتراتٍ مختلفة، فبعض الكتب قد تكون ذات أسعارٍ مرتفعةٍ، وهو ما جعل البعض يلجأ إلى القراءة الإلكترونيّة باعتبارها أرخص من شِراء الكتب غالية الثمن، ويعود ارتفاع أسعار الكتب إلى تكاليف ورق الكتاب والحِبر وعمليات الشحن إذا تم استيرادها من الخارِج، ولكن مع وجود المعارِض فإنّ أسعار الكتب تقل، وخاصةً إذا كانت كتباً مستعملةً، كما أنّ معارِض الكِتب تزيد من معرفة محبي القراءة ببعضهم، وبالتالي توثيق العلاقات الاجتماعيّة والتبادل الثقافي فيما بينهم.
زيارة معرض الكتاب يُعتبر معرِض الكتاب من المعارِض الوثائقيّة التي يجب على مقيمي المعرض إقامته في مكانٍ واسِعٍ وجيّد الخدمات؛ ليجذب إليه القرّاء من مختلف الفئات العمريّة، ومن الجميل أن يحتوي على فقراتٍ غنائيّةٍ حماسيّةٍ، أو وضع موسيقى هادئة تزيد من حماسة الباحثين عن الكتب، كما يجب أن تتوافر المرافق الصحيّة العامة، وتوفير المأكولات والمشروبات التي تزيد من متعة الباحثين عن الكتب، وتوفير المقاعِد وزوايا الأطفال، حتى يصبِح معرض الكتاب مهرجاناً لجميع أفراد الأسرة.
وعندما يذهب الباحث إلى معرض الكتاب يجب عليه أن يأخذ معه مبلغاً من المال، وأن يرتدي الملابِس المريحة؛ ليستطيع التحرّك خلال المعرض بسرعة وبخفةٍ وراحةٍ؛ لأنه أحياناً تكون الكتب الموجودة في المعرض لا يوجد منها نسخٌ كثيرةٌ، فيحتاج الباحث أن يكون سريعاً في التقاط ما يحتاج ويرغب من الكتب، كما يجب عليه أن يحضر معه حقيبة ليحفظ فيها الكتب التي يشتريها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
